العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الايام اللبنانية في فرنسا محاولة يائسة لتجميل الواقع

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أيام لبنانية في فرنسا تمتد لثلاثة أيام حتى مساء الاربعاء المقبل، ماذا يريد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من ورائها؟
أمس إنقضى شهر بالتمام والكمال على اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن، وملفه سيكون حاضراً في المحادثات ، فبِمَ يُجيب الرئيس ميقاتي عن الاسئلة التي ستُوجَّه إليه عن هذا الملف؟ هل من معطيات يحملها معه ليُطلِع الجانب الفرنسي عليها أم انه سيتسلَّح بمقولة النأي بالنفس ليتهرَّب من الإجابة؟
***
توقيت الزيارة ليس موفَّقاً، فهي تأتي بعد ثلاثة أيام من استقبال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند رئيس الائتلاف السوري المعارِض والذي اعقبه موافقة فرنسا على تعيين سفير للمعارضة السورية في باريس. بعد هذا الموقف المتقدِّم لفرنسا مما يجري في سوريا هل سيجد الرئيس ميقاتي ارضاً مشتركة ليقف عليها مع محادثيه الفرنسيين؟

***
سيحاول الرئيس ميقاتي أن يملأ فراغ الملف السياسي بالتركيز على الملف المالي والاقتصادي، وهنا ايضاً لن يكون الموقف مريحاً بالنسبة اليه، فالجانب الفرنسي ليس مرتاحاً إلى الوضع الاقتصادي في لبنان، وهو ينظر إليه من زاوية مدى تأثيره على الاستقرار السياسي، وهذا ما دفعه إلى بحث هذا الوضع مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
***
فرنسا مع سياسة التوازن في البلد وهي تنادي دائما بتصحيح الخلل الفادح والفاضح، وهذا التصحيح وحده هو الذي يضمن استمرار المؤسسات ، وهذا ما سيشدد الرئيس الفرنسي عليه أمام رئيس الحكومة، وهو ما سبق ان أكده امام رئيس الجمهورية الذي التقاه وحده حين قام بزيارة خاطفة إلى بيروت منذ قرابة اسبوعين. ولعل ابرز ما تُركِّز عليه السياسة الفرنسية حيال لبنان هو احترام مواعيد الاستحقاقات الدستورية لأنها توفر المظلة الدستورية والقانونية والضمانة الثابتة للبلد.
***
ليس من باب الصدفة أنّ موعد الرئيس هولاند للرئيس ميقاتي تاخَّر لليوم الثالث من الزيارة، فهي تبدا اليوم وتنتهي بعد غد الاربعاء، وقبل انتهائها بساعات سيتم اللقاء مع هولاند!
في التفسيرات الديبلوماسية والعلاقات بين الدول، فإن هذا التأخير لا يمكن تفسيره سوى انه برودة فرنسية تجاه الرئيس ميقاتي، وهذه البرودة لها اسبابها. فهل سينجح الرئيس ميقاتي في تبديد الهواجس الفرنسية؟
قد لا يكون رئيس الحكومة اللبنانية قادراً على تبديد هذه الهواجس، فهو اصلاً لم يبدد هواجس المعارضة اللبنانية، فكيف يبدد هواجس فرنسية؟
***
الاختبار الحقيقي للرئيس ميقاتي سيكون عند طرح الجانب الفرنسي مسألة التغيير الحكومي، فماذا سيكون عليه الموقف اللبناني؟
***
في انتظار انتهاء الزيارة، فإن الاوهام من حولها ستكبر، ربما لتغطية واقعها ووقائعها والتي لا تتعدى تجميل الحاضر، وهذه العملية تبدو من أصعب المهام على الاطلاق.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.