العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميقاتي يرفض قانون الستين هذا يعني أنه سيُطبَّق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يكاد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يكون مدرسةً في السياسة، ففي المناورة لا يضاهيه أحد ولا ينافسه أحد، وفي الوعود لا يتقدَّم عليه أحد، وفي عنصر المفاجأة يسبق الجميع. هذه الميزات التي يتفرَّد بها تجعله حالة فريدة في السياسة اللبنانية كما تجعل الميقاتية السياسية مدرسة ليس في فن الممكن بل في فن التمكن.

أحد الإبداعات التي خرج بها الرئيس نجيب ميقاتي حديثاً هو موقفه من القانون العتيد للإنتخابات النيابية وانتقاده للقانون الحالي، فجأةً ومن دون سابق إنذار، يقول عبر تويتر:
هناك ضرورة تعميم ثقافة الانتخابات وثقافة تداول السلطة وهل يجوز بعد 52 عاماً أن نتكلم عن قانون الستين؟
لا يكتفي بهذا القول بل يزيد:
يجب اعتماد قانون انتخابي يؤمن اشراك أكبر عدد من الناخبين!
كلامُ حق يُراد به باطل، لأنه يستدعي جملة ملاحظات ومنها:
وفي أي قانون انتُخِب النائب نجيب ميقاتي عام 2009؟

أليس وفق قانون الستين؟
لماذا آنذاك لم يَقُل فيه ما يقوله اليوم؟
لماذا عام 2009 لم يَقُل:
هل يجوز بعد تسعة وأربعين عاماً أن نتحدَّث عن قانون الستين؟، ما لم يعد يجوز اليوم لماذا كان جائزاً قبل ثلاث سنوات؟
الجواب بكل بساطة أنه في العام 2009 وصل الرئيس نجيب ميقاتي إلى مجلس النواب بفضل تيار المستقبل، في واحدة من أشهر مناوراته آنذاك، لكن هذه المناورة لم تعُد تنطلي اليوم، فالتحالف مع تيار المستقبل بات من سابع المستحيلات لأن ثقة المستقبل بالحليف السابق ولَّت إلى غير رجعة بعد اكتشاف أن مصطلح حليف ليس موجوداً في قاموس الرئيس ميقاتي.

السؤال هنا: لماذا استعجل رئيس الحكومة في رفض قانون الستين؟
هل لأنه بات متيقناً من أن لا قانون جديداً سيُبصِر النور، وأن الانتخابات، إذا جرت، فإنها ستتم وفق القانون الحالي فأعلن رفضه العلني لهذا القانون ليوحي للرأي العام بأنه يرفضه، لكن لا قدرة له على تغيير الواقع! هذه هي الميقاتية السياسية، رفضٌ للشيء في معرض القبول به! وعليه فإن تفكيك الألغاز الميقاتية يتطلب الآلية التالية:
حين يرفض الرئيس ميقاتي شيئاً فهذا يعني أن هذا الشيء في طريقه إلى أن يُصبح أمراً واقعاً، لكنه ينفض يديه منه، وعليه فليُبشِر اللبنانيون لأن قانون الستين هو الذي ستجري الانتخابات على أساسه، بدليل رفض الرئيس ميقاتي له.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.