العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

كل شيء مؤجَّل إلا… الرحلة الرئاسية إلى اليونان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ماذا في اليونان؟
دولةٌ مُفلِسة، أصبحت مضرب مثلٍ بين الدول التي تُشكِّل عالةً على الدول الصديقة والشقيقة وتحديداً دول الإتحاد الأوروبي باعتبارها إحدى الدول المنضوية تحت لواء هذا الإتحاد. وحين يُراد أن يُعطى تشبيهٌ عن دولة مُفلسة يُقال التجربة اليونانية.
قد يسأل البعض:
ما لنا ولليونان، هذا البلد العريق في حضارته ولكن ماذا عن وضعه الإقتصادي؟
الجواب عن هذا الإهتمام ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيزور اليونان لثلاثة أيام الشهر المقبل. كل شيء يؤجَّل في هذه الجمهورية إلا الأسفار الرئاسية:
طاولة الحوار يتم تأجيل موعدها إلى السابع من كانون الثاني من العام الجديد، أي إلى ما بعد أربعين يوماً.
جلسة مجلس الوزراء التي يُفتَرَض أن تبت في مسألة سلسلة الرتب والرواتب تمّ تأجيلها إلى العاشر من الشهر المقبل، إلا السَفرة الرئاسية إلى اليونان، في موعدها في السادس من الشهر المقبل.

ما هذه الدقة في المواعيد! لِمَ العجلة في زيارة اليونان؟
ما هو الداعي إلى ذلك؟
أحد خبثاء السياسة اللبنانية يقول في هذا المجال:
إن هذه العجلة هي لسببٍ من سببين:
إما نقل التجربة اللبنانية إلى اليونان، وإما نقل التجربة اليونانية إلى لبنان، وفي الحالتيْن النتيجة كارثية، ففيما يتوجه رئيس الجمهورية اللبنانية إلى اليونان فإنه يترك وراءه جملة ملفات مكتوبٌ على غلافها مؤجَّل، فهل ستجد هذه الملفات أفكاراً علاجية لها في اليونان؟
ثمّ، حول ماذا ستدور المحادثات؟
الرئيس اللبناني سيشرح واقع لبنان الذي ينوء تحت مليارات الديون والعجز المتراكم وعدم قدرة السلطة التنفيذية على الوفاء بتعهداتها تجاه شعبها، وما أن يُنهي كلامه حتى يسمع من نظيره اليوناني تشخيصاً وتشريحاً للوضع اليوناني أين منه الوضع اللبناني سوءاً!

إذاً، بَلدَان في حال عجز فكيف لهما ترف التلهي بالزيارات الرئاسية؟
المسألة ليست مفهومة لا على مستوى الشعب اللبناني ولا على مستوى الشعب اليوناني، ففي اليونان ستكون الدنيا منشغلة بوعد الإتحاد الأوروبي لها بإعفائها من مليارات الديون أو بجدولتها على الأقل، لكن لبنان لن يكون منشغلاً بهكذا أنواع من الأخبار المُفرِحة بل بمزيدٍ من الأخبار التي لا تُريح:
فحتى الآن ليس لدى السلطة التنفيذية آلية لتأمين تمويل سلسلة الرتب والرواتب، حتى ولو أوحت بعكس ذلك، لأنه لو كان لديها التمويل الذي لا يُرهِق الخزينة لكانت افرجت عنه ولَما كانت تعمد إلى الإرجاء تلو الإرجاء لجلسة التمويل.

إذاً لا شيء يعلو فوق الرحلات الرئاسية ولا شيء يتقدَّم عليها حتى لو كان وجع اربعة ملايين لبناني! هل هكذا يتم إنقاذ لبنان؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.