العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

بعد النأي بالنفس والقطن بالأذن من أين سيأتي الإنقاذ؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد أسمعتَ لو ناديت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي.
***
ينطبق هذا القول، أكثر ما ينطبق، على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يبدو انه يُمعن في انتهاج سياسة القطنة في الأذنين، ولأنه أصبح أصم عن سماع صرخات اللبنانيين، فإننا نجد أنفسنا مضطرين إلى إعادتها عليه، علَّه يقرأها حين يعزُّ السمع.
***
الشعب اللبناني في مأزق، سواء أكان من فئة أرباب العمل أو من فئة العمال:
أرباب العمل في وضعٍ لا يُحسَدون عليه:
أعمالهم تتراجع إلى الحد الأقصى وقدرتهم على الصمود في حدِّها الأدنى، الأرقام لديهم مخيفة وهاجسهم الدائم الإستمرار، فكيف يستمرون؟
كل القطاعات تتلاقى عند هَمٍّ واحد، ولسان حالها يقول:
ما في شغل، هذه المسؤولية يتحملها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لأنه لم يُوفِّر البيئة الحاضنة للأعمال، فما هو جدول أعماله للمرحلة المقبلة؟
ما هي خطته لانتشال القطاعات مما هي فيه وعليه؟
هل بلغه أن القطاع التجاري بات في وضع يُرثى له؟
في مقابل الجولات الجويَّة التي يقوم بها، لماذا لا يقوم بجولات ميدانية في الأسواق ليعرف أن التجار يكلِّمون أنفسهم في غياب مَن يتكلَّمون معه من الزبائن؟

***
ودولته، هل يرى القطاع الصناعي أفضل؟
ليسأل أحد أعضاء حكومته رئيس جمعية الصناعيين سابقاً وزير السياحة حالياً، فادي عبود، عن الواقع الصناعي، فعنده الخبر اليقين.
ليسأل دولته عن واقع الإعلام:
إن الصحافة الورقية تعاني أشد معاناة، فهي دخلت في منافسة غير متكافئة مع النسخة الإلكترونية للصحف، إن كبريات المؤسسات الصحافية في العالم لم تعد تقوى على الصمود في وجه هذه الهجمة الإلكترونية فكيف بالصحف اللبنانية التي تعاني أصلاً قبل الثورة الإلكترونية؟
فقبل هذه الثورة كانت معاناة الصحافة اللبنانية محددة في القطاعات التالية:
تكاليف مُرهِقة في فواتير الكهرباء والورق.
تكاليف مُرهِقة في التأمين بسبب الأوضاع غير المستقرة دائماً في البلد.
تراجع المردود الإعلاني والسبب في ذلك يعود إلى أن الدورة الإقتصادية كلٌّ متكامل، فحين لا يكون الوضع الإقتصادي بخير كيف سيكون الوضع الإعلاني بخير؟
وحين لا يكون هذا الوضع بخير، فمن أين يتأمن المردود المالي للمؤسسات الإعلامية؟
تلك هي الدوامة المعضلة، فهل لدى رئيس الحكومة خطة واقعية لانتشال القطاعات كافة مما تتخبَّط به؟
***
أما عن طبقة العمال فحدِّث ولا حرج، فحين لا يكون أرباب العمل بخير فكيف يكون العمال بخير؟
هذه رسالة مفتوحة إلى الرئيس ميقاتي، من طرفَي الإنتاج، فهل تجد لديه لمرة واحدة واستثنائية أذنتين مصغيتين وسط هدير الطائرات؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.