العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

المنطقة بين الغليان والإنفجار وميقاتي بين الوعود والمواعيد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مَن ينظر في أحوال المنطقة، لا يسعه سوى أن يقول:
الوضع على كف عفريت من المحيط إلى الخليج:
في مصر نكسة صاعقة لحكم الإخوان المسلمين بعدما أرغمت الثورة المضادة الرئيس محمد مرسي على الخروج من القصر من باب خلفي نتيجة الإحتجاج عليه بسبب توسيع صلاحياته، هذه الثورة المضادة إنْ دلَّت على شيء فعلى ان الشعوب العربية لم تعد تتحمَّل أخطاء حكامها وتلاعبهم بالصلاحيات وبالدساتير.

في سوريا الوضع غير مستقر منذ عشرين شهراً، ولا شيء في الأفق يشير إلى ان الإستقرار قريب.
الدول المحيطة بسوريا ولا سيما تركيا ولبنان والأردن، بدأت تتأثر على كل المستويات، ولأن لبنان هو الحلقة الأضعف، فإن درجة تأثّره تكاد أن تكون شبه كاملة.
لا أحد في لبنان إلا ويسأل:
متى تنتهي الأزمة في محيطنا؟
لا يُسأل هذا السؤال إلا لأن الجميع يعلم أن لا معالجات حقيقية في لبنان إلا بعد معالجة أزمات المحيط، وعليه فإن ما يجري عندنا لا يمكن تصنيفه سوى انه هامشي قياساً بما يجري في المنطقة.

إنطلاقاً من هذا المشهد غير المريح، بماذا يتلهى رئيس حكومتنا؟
إن الحد الأدنى الذي كان يُفتَرَض أن يقوم به هو وضع الخطط لكل الإحتمالات، بمعنى الخطة ألف والخطة باء وربما أكثر، ولكن أين هو من هذه الأفكار؟

وهل لديه سوى الإرتجالية؟

ليس لدى رئيس الحكومة سوى تحديد المواعيد وإطلاق الوعود، فقبل أن يتوجَّه إلى روما حدَّد الثاني عشر من هذا الشهر موعداً لجلسةٍ لمجلس الوزراء، وقبلها هناك جلسة في العاشر منه وهي مخصصة للبحث في حكاية أبريق سلسلة الرتب والرواتب وتمويلها.
يُدرِك الرئيس ميقاتي ان تحديده للمواعيد هو تضييع للوقت، فجلسة العاشر من الشهر لن تخرج بأي قرارات عملية لها علاقة بالسلسلة، وجلسة الثاني عشر من الشهر قد تكون الأخيرة أو ما قبل الأخيرة هذه السنة بعد أن يكون الجميع قد دخل في مدار الأعياد، وعليه فإن بالإمكان القول إن العطلة السياسية لرئيس الحكومة تبدأ مباشرة بعد الثلث الأول من هذا الشهر أي بعد أقل من أسبوع، وإذا احتسبنا أيام روما يكون الرئيس ميقاتي قد بدأ العطلة منذ أمس!

تحدث كل هذه التطورات في المنطقة ولبنان، فيما رئيس الحكومة في عطلة! تكاد طرابلس، عاصمة الشمال ومدينة الرئيس ميقاتي تنفجر فيما هو يبتكر الأسفار.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو:
هل الهروب من الإستحقاقات يُلغيها؟
من البساطة الإعتقاد بذلك، فالهروب من الإستحقاقات من شأنه أن يؤججها. فهل يُدرِك رئيس الحكومة هذه الحقيقة؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.