العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

السنة الجديدة والإستحقاقات الكبرى

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أي جولة بانورامية على الوضع في البلد وربطه بأوضاع المنطقة، يقوم بها مراقب، يجد أن الأمور كلها معلَّقة إلى ما بعد رأس السنة وكذلك إلى حين تبلور الأوضاع في سوريا، فكل شيء يبدو أنه يشهد عملية ترقيع ليس أكثر، بدءاً من أصغر ملف وصولاً إلى أدق الملفات وأخطرها.

***

لماذا إلى ما بعد رأس السنة وبداية السنة الجديدة؟

الأمر مرتبط بزعيمة العالم، الولايات المتحدة الأميركية. لا شيء يوضع على نار الديبلوماسية فيها قبل تسلُّم الرئيس أوباما ولايته الثانية رسمياً بعد الأسبوع الأول من بداية شهر كانون الثاني. عملياً لا شيء قبل هذا التاريخ.

إذاً، قرابة الشهر من الوقت الضائع ليس في لبنان فحسب بل في كل مناطق العالم التي تشهد توترات واستحقاقات، فالإدارة الأميركية تحتاج إلى ترتيب الهيكلية الجديدة للولاية الثانية للرئيس أوباما، وبعد مرحلة الترتيب يُصار إلى الإلتفات إلى ملفات العالم ومنها لبنان.

 

***

إذاً، للمستعجلين نقول:

إنتظروا، أولياء الأمر في العالم ليسوا مستعجِلين، فلديهم شهر على الأقل ليبدأوا بالتحرك.

كيف ترجَم المسؤولون اللبنانيون هذا الوقت الضائع؟

بالمزيد من الترقيع وتقطيع الوقت بحيث بدت كل الملفات معلَّقة من دون أي قرار في بتِّها نهائياً:

ملف الإنتخابات النيابية عالقٌ في أكثر من مطب، فهناك أولاً مطب القانون حيث هناك مَن يُطالب بتغيير القانون فيما يعتبر آخرون ان الوقت لم يعد يسمح بالتغيير. وزير الداخلية العميد مروان شربل وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، فهو من موقعه كمسؤول مباشر عن الإنتخابات النيابية، سيدعو الهيئات الناخبة في مطلع حزيران المقبل لإجراء الإنتخابات، وهو بهذا التدبير يظهر انه الواضح الوحيد في ظل كل الغموض الذي يحيط بالعملية الإنتخابية.

هذا عن الملف الإنتخابي، أما سائر الملفات فلا تبدو إنها أفضل حالاً باستثناء الملف الأمني الذي لا يُطابق الواقع السياسي، فعاصمة الشمال طرابلس كادت أن تغرق في بحرٍ من الدماء. ولو تُرِك الأمر على همة السياسيين لكانت اليوم في آتون الحرب، لكن التحرك السريع للمؤسسة العسكرية قطع الطريق على المأساة التي كانت ستحل حكماً، وبعدما استطاع الجيش اللبناني إعادة فرض الهدوء، توجَّه الرئيس ميقاتي إلى مدينته في محاولةٍ منه لقطف الإنجاز الذي تحقق!

***

بناء على كل هذه المعطيات، فإن حبس الأنفاس سيستمر كل هذه الفترة، ولكن في الإنتظار ماذا سيفعل رئيس الحكومة؟

هل يبدأ الإعداد لرحلات إلى الخارج ليكون بمنأى عن الوقت الضائع الداخلي؟

هذا ما اعتاد على القيام به، ولا شيء في الأفق يُشير إلى انه سيُغيِّر من عاداته، في انتظار بدء تحرك الإستحقاقات الكبرى في مطلع السنة الجديدة.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.