العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مرحلة التحوُّلات السريعة وإستقالة الحكومة من مسؤولياتها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

من علامات الأزمنة، مع اقتراب نهاية السنة، إقتراب انتهاء بعض الملفات التي شغلت لبنان والمنطقة منذ انطلاق الربيع العربي في نهاية العام 2010 ومطلع العام 2011.
***
بصرف النظر عن المسار الذي ستتخذه التطورات، فإن ما يجب أن يهم اللبنانيين هو:
كيف نحصِّن أنفسنا من تداعيات ما يجري وما سيجري؟
هذا الكلام ليس نظرياً ولا هو من باب التنظير، بل حقيقة واقعية لأن التطورات المحيطة بنا تُنذِر بأن الدنيا السياسية في لبنان والمنطقة المحيطة، لن تكون في السنة الجديدة كما هي عليه اليوم.
***
عملياً، كيف يمكن ترجمة هذا الواقع؟
السؤال مطروحٌ على السلطة التنفيذية وتحديداً رئيسها، الرئيس نجيب ميقاتي، هو حدَّد موقفه كالتالي:
انه مرشَّحٌ للإنتخابات النيابية في حزيران المقبل، انه يعمل على إقرار قانون جديد للإنتخابات النيابية ومن ثم يستقيل لتأتي حكومة وتُشرِف على الإنتخابات، هذا يُسمَّى ترفٌ في السياسة وكأن البلد كله يعمل وفق توقيت الساعة الميقاتية، هل يعرف دولته ماذا يمكن أن يحدث من اليوم وحتى حزيران المقبل؟
مَن قال إن كل الخطوات معبَّدة ومسهَّلة بالشكل الذي يريده؟
إن هوَّة الخلاف واسعة وعميقة بينه وبين قوى الرابع عشر من آذار، فهذه القوى تريد أن تستقيل الحكومة أولاً ثم يُصار إلى تشكيل حكومة جديدة تضع هي قانون الإنتخابات، وبالتالي فإنه من غير الجائز أن تتولى حكومة اللون الواحد إنجاز هذا المشروع لأنه سيأتي على قياس المشاركين فيها.

***
ما يلفت النظر في هذا المجال أن البلد كله يعيش وفق نمط الموجة القصيرة المدى باستثناء الرئيس نجيب ميقاتي الذي يعيش وفق نمط الموجة الطويلة المدى، فمَن من اللبنانيين يستطيع أن يُحدِّد مصيره حتى حزيران من العام 2013؟
هل يجوز أن لا يكون أحدٌ قادراً على هذه الخطوة سوى الرئيس ميقاتي؟
لا أحد في لبنان قادرٌ على ضمان غده والإطمئنان إليه سوى رئيس الحكومة، علماً ان القاعدة تقول بأنه يُفترض برئيس الحكومة أن يُطمئن الناس لا أن يكون وحده المُطْمَئن.
مع ذلك فإن المواطنين ليس بينهم مَن يُعوِّل كثيراً على هذه الحكومة في تحديد المسار الذي ستسلكه البلاد، أصلاً من يتذكَّر بيان الحكومة الوزاري؟
مَن يعرف ماذا انجزت وماذا بقي عليها أن تُنجزه؟
***
يُدرِك رئيس الحكومة في قرارة نفسه ان حكومته بلغت مرحلة الشلل السياسي فهي لم تعد قادرة على الإقدام على أية خطوة وهي بالتالي أصبحت في حكم المستقيلة وفي مرحلة تصريف الأعمال. إن كل يوم تأخير في تقديم الإستقالة من شأنه أن يُضاعف المعاناة في البلد، فهل يُدرِك رئيس الحكومة مآسي الناس؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.