العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

سنةٌ جديدة على الأبواب لكن الملفات القديمة تقتحمها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تسعة أيام تفصلنا عن انتهاء السنة لندخل بعدها في سنة جديدة. تكثر القراءات في ما تبقَّى من أيام السنة:
مسؤولون، سياسيون، نواب، وزراء، خبراء، محللون. لا يبقى أحدٌ إلا ويتكلم:
البعض يتكلّم عمّا مرَّ خلال هذه السنة، البعض الآخر يطوي الصفحة ليتكلَّم عن السنة الآتية، فأيُّ فرقٍ بين الكلامَيْن؟

من باب الواقعية، لا شيء سيتبدّل بين أسبوع يمضي لتُطل سنة جديدة:
فالملفات المتراكمة تكاد أن تكون معمِّرة فكيف ستختفي في أيام؟
ما سيظهر في السنة الجديدة هو ان الهواجس ستكبر على أكثر من مستوى، خصوصاً بعد التطورات المتسارعة في المنطقة، لتضع لبنان في مواجهة تحديات سبق ان واجهها لكنها اليوم ترتدي طابعاً أكثر تعقيداً.

الهاجس الأساسي الذي أطل برأسه أخيراً هو النزوح الفلسطيني من سوريا بالتزامن مع النزوح السوري، لبنان شهد في فترات سابقة مراحل متعددة من هذا النزوح:

البداية كانت في العام 1948، وقيل وقتها إنها مؤقتة ليتبيَّن بعد ذلك ان المؤقت دام حتى الآن أكثر من 64 عاماً.

النزوح الثاني كان بعد حرب العام 1967 وقيل يومها إنه مؤقت ليتبين أنه شبه دائم. القصة ذاتها تكررت في أيلول من العام 1970 إثر أحداث الأردن.
اليوم يتكرر المشهد، النزوح الرابع ولكن هذه المرة من مخيم اليرموك. هذه الموجات من النزوح تطرح أكثر من سؤال وأكثر من تحدي، ومن بينها:
هل يتحمّل لبنان هذه المستجدات؟
ماذا عن الداخلين؟
من أين سيتم تأمين التمويل لهم؟
لقد قالت الحكومة إن مجلس الوزراء سيلتئم الاربعاء المقبل لبحث تداعيات هذه القضية، فهل هناك خطة متكاملة لمواجهة هذا الواقع أم ان التعاطي معه سيتم على طريقة رفع العتب؟
إذا كان الأمر كذلك، فإن المسألة خطيرة جداً، إذ ليس بإمكان لبنان أن يتحمّل هذا الوضع الذي يبدو انه في بداياته وليس في نهاياته، فهل كل الإحتمالات تحت الدرس أيضاً؟
ماذا لو تطورت الأوضاع أكثر وشهد لبنان المزيد من حركة النزوح الفلسطيني من مخيم اليرموك؟
المعروف ان هذا المخيم يضم ما يفوق المئة والخمسة والسبعين ألف لاجئ، فماذا لو قرر الكثير من هؤلاء اللجوء الثاني إلى مخيمات لبنان؟
قبل هذه التطورات كانت المخيمات الفلسطينية تعاني الكثافة الهائلة، فما هو المدى الذي ستبلغه هذه الكثافة بعد النزوح الجديد؟

هذا واحدٌ من الملفات المعقدة التي، وللأسف، ليس لها مخرجاً أو معالجةً قريبة، فماذا سيفعل رئيس الحكومة حيالها؟
هل يستعين أيضاً بالعصا السحرية التي لديه والتي صار اسمها النأي بالنفس؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.