العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

براكين المنطقة والإلهاءات المحلية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لعلَّها من المرات القليلة والنادرة التي يتهيَّب فيها مسؤولو الدول، الإقتراب من السنة الجديدة بسبب الإستحقاقات الهائلة التي تنتظرهم فيها، ولأن لبنان هو الحلقة الأضعف بين هذه الدول فإن التهيُّب لا يقتصر على المسؤولين بل على المواطنين قاطبةً.
***
البركان يغلي ويستعد لقذف حممه:
في مصر نارٌ كثيفة تحت الرماد، وأحياناً فوقها. صحيح ان الإستفتاء على الدستور قد أُنجِز لكنه يُخفي إستعدادات لمعارك أخرى، فالدستور وافق عليه 63 في المئة من أصل الذين شاركوا في الإستفتاء وهُم 32 في المئة فقط، هكذا فإن المعارضة وصفت الموافقين على الدستور بأنهم أغلبية غير مُرضية، لكن القضية لن تنتهي عند هذا الحد، فبموجب الدستور يُفترض ان تجري إنتخابات للبرلمان المصري في غضون شهرين من الآن، هذا يعني أن المؤيدين للنظام والمعارضين، سيدخلون مجدداً في مواجهة غير معروفة النتائج، والخلاصة ان مصر ستكون منهمكة بقضاياها ولن يكون بمقدورها التلفت إلى أي ملف في الدول العربية.

***
الخليج بدوره سيكون مُركِّزاً على ملفاته:
قادة دول مجلس التعاون الخليجي عقدوا قمتهم في المنامة ويتطلعون إلى قيادة عسكرية مشتركة، بعد التهديدات المتلاحقة من الجانب الإيراني، هذا الهاجس سيحكم الخليج في السنة الجديدة ايضاً.
***
النيران الهائلة ستكون في سوريا. الموفد الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي موجودٌ فيها في محاولة، ربما يائسة، لإيجاد مخرج من المعضلة السائدة:
المشكلة في الأزمة السورية ان النظام يعتبر نفسه قادراً على الحسم، كما ان المعارضة بدورها قادرة على الحسم، وفي ظل هذين المتناقضين تبدو الأمور في سوريا إلى مزيدٍ من التعقيد.
***
في ظل كل هذه البراكين المتنقِّلة، أين يقف لبنان؟
وما هي انشغالات المسؤولين فيه؟
إلتهاء وإلهاء، هذا هو الجامع المشترك بينهم، يتصرَّفون وكأن لا شيء في المنطقة، وبالنسبة إليهم فإن السنة تبدأ في حزيران وليس في كانون الثاني، والسبب في ذلك ان حزيران هو موعد الإنتخابات النيابية، فالستة أشهر المتبقية حتى موعد رأس السنة الإنتخابية هي أشهر للإنشغالات المناطقية وليس للإنشغالات الكبرى.
***
أحد كبار المسؤولين اللبنانيين الذي يتنبَّه لهذه المخاطر، هو الرئيس نبيه بري الذي وصف المطبَّات بالحُفَر التي يُفترض تخطيها.
ويعدد الرئيس بري هذه الحفر الثلاث، فيقول إنها التالية:
التخوف من القطيعة بين الرئيس ميقاتي و14 آذار وانعكاسها على البلد.
استحقاق المحكمة الدولية في آذار المقبل خصوصاً لجهة استدعائها نحو 500 شاهد معظمهم من اللبنانيين.
التخوف من عدم التوصل إلى قانون جديد للإنتخابات النيابية.
هذه الحفر الثلاث، كما يسميها الرئيس بري، يمكن أن تُضاف إليها الكثير من الحفر والمطبات غير المنظورة والمنظورة وأبرزها قطوع سلسلة الرتب والرواتب التي مازالت في منتصف النفق.
***
بين براكين المنطقة والإلهاءات المحلية، حمى الله لبنان.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.