العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مشروع الحريري يسلك طريقه إلى مجلس النواب

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اليوم يبدأ الامتحان الحقيقي في ساحة النجمة، مع دخول معطى جديد إلى سوق مشاريع واقتراحات القوانين للانتخابات النيابية، كما يُقال في التجارة:
مَن يحضر السوق يبيع ويشتري.
المعطى الجديد هو اقتراح القانون او مشروع القانون الذي سيُقدَّم من تيار المستقبل بعدما قدَّمه الرئيس سعد الحريري في إطلالته التلفزيونية، وبمجرد تقديمه فإن المياه الراكدة في ساحة النجمة سيُعاد تحريكها ليبدأ النقاش الحقيقي تمهيدا للوصول الى قانون يحظى بتأييد الجميع.
ماذا سيحصل في مجلس النواب؟ رئيس المجلس نبيه بري كان ابرز المصغيين لكلام الرئيس الحريري وهو انتقل من مرحلة الاصغاء الى جوجلة المواقف من المشروع، والعارفون يتوقعون أنه وبعد وصول الاقتراح إليه فإنه سيُحيله إلى اللجان ليدخل في ملف الاقتراحات والمشاريع الجاهزة للنقاش.

مشروع الحريري يبتعد كلياً عن مشروع اللقاء الارثوذكسي وعن نظام النسبية وحتى عن النظام المختلط بين النسبية والاكثرية، إنه بكل بساطة قائمٌ على النظام الاكثري وفق دوائر حدّها الادنى 26 دائرة وحدّها الاقصى 50 دائرة. هذا المشروع يأخذ مما يقبله النائب وليد جنبلاط الذي التقاه الرئيس الحريري قبل إعلانه مشروعه، كما يأخذ مما يقبله مسيحيو 14 آذار ولاسيما القوات اللبنانية وحزب الكتائب الذي التقى رئيسه الشيخ أمين الجميل في باريس ايضاً.

لكن ماذا لو رفض حزب الله والتيار الوطني الحر فتح النقاش مجدداً والقول إن النقاش يجب ان ينحصر في ما وصلت إليه اللجنة الفرعية؟
إذا وصلت الامور إلى هذا الحد فإن الازمة ستعود إلى النقطة الصفر أي إلى مربَّع البداية، فمشروع القانون الارثوذكسي لن يسلك طريقه إلى الإقرار في ظل رفضِ مكوِّنَيْن له: تيار المستقبل الذي يُمثِّل أكثرية الطائفة السنية، والحزب التقدمي الاشتراكي الذي يُمثِّل أكثرية الطائفة الدرزية، هذا بالاضافة إلى رفض رئيس الجمهورية له. وعليه سيكون الانقسام حاداً حيال مشاريع القوانين فيما الوقت يدهم الجميع من دون استثناء، فماذا ستكون عليه النتيجة في هذه الحال؟

في غياب أي قانونٍ جديد، هناك قانونٌ قائم هو قانون الستين او قانون الدوحة، والحكومة إذا لم يكن بين أيديها قانون جديد، مضطرةٌ إلى دعوة الهيئات الناخبة وفق ما هو قائم، وهكذا على القوى المعترضة على مشروع قانون الحريري، إما ان تلتقي معه في منتصف الطريق وإما ان تشرب مكرهةً الكأس المرة لقانون الستين.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.