العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إحدى وظائف الإنتخابات المقبلة التخلُّص من هذه الحكومة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أياً يكن التهويل، وأياً تكن الظروف، فإن الإنتخابات النيابية ستحصل، بصرف النظر عن القانون الذي ستجري على أساسه.
لماذا هذا الإلحاح وهذا التكرار؟
لأن الدول الفاعلة والقادرة والمعنية بالشأن اللبناني باتت تُدرِك أن لبنان في مأزق متعدد الأضلاع:
فهناك المأزق السياسي الذي تُمثله الحكومة القائمة والقطيعة التي تلاقيها من قوى 14 آذار بعد إستشهاد اللواء وسام الحسن.
وهناك المأزق الإقتصادي حيث أن هذه الحكومة فشلت في إدارة هذا الملف بدليل أن هيئة التنسيق النقابية ستعود إلى الإضراب المفتوح في التاسع عشر من هذا الشهر بعدما إكتشفت أن الحكومة تراوغ وتماطل في ترجمة وعودها.
وهناك مأزق الإستقرار حيث أن الإضطرابات والقلاقل بلغت رقماً قياسياً في عهد هذه الحكومة، وعليه فإن إحدى وظائف الإنتخابات النيابية المقبلة هي التخلُّص من هذه الحكومة، وهذا وحده سببٌ كافٍ للعمل في إتجاه إجراء هذه الإنتخابات.

إذا إنطلقنا من هذا المعيار، فإن قوى الثامن من آذار تسعى للإطاحة بهذه الإنتخابات من أجل إبقاء هذا الوضع على ما هو عليه لأنه الوضع الأكثر ملاءمةً لها والأكثر إراحةً لها، فهو وضعٌ فريدٌ ولن يتكرر بعد اليوم، فلماذا تُجري إنتخابات تعرف سلفاً أنها ستُفضي إلى حكومة ستتشارك فيها مع قوى 14 آذار، في الحد الأدنى، أو ستكون خارج السلطة التنفيذية، في الحد الأقصى.

لكن السؤال يبقى:
هل ستنجح في تطيير الإنتخابات؟

ليس الأمر نزهة على الإطلاق، فللمرة الأولى تشعر قوى الثامن من آذار أنها ليست في مواجهة مع قوى 14 آذار فقط، بل مع دوائر رئاسة الجمهورية التي تنطلق من الثوابت التالية:
لا تأجيل للإنتخابات تحت أي ظرفٍ من الظروف. لا للقانون الأرثوذكسي تحت طائلة عدم التوقيع عليه والطعن به.
وعليه فإن عمر هذه الحكومة هو على أبعد تقدير أواخر حزيران المقبل، أما إذا حصل التأجيل التقني فإن عمرها سيمتد على أبعد تقدير إلى أيلول المقبل.

ولكن كيف ستواجه الحكومة الإستحقاقات المتراكمة والتي ستتراكم حتى ذلك التاريخ؟
لا تملك هذه الحكومة سوى إطلاق الوعود وإغداق الأمنيات، فعند رحيلها في أواخر حزيران المقبل تكون تحتفل بالوعد الأول الذي أغدقته على هيئة التنسيق النقابية بحلِّها السحري السوريالي سلسلة الرتب والرواتب، وهذا الوعد لم يتحقق ولن يتحقق وستتركه إلى الحكومة المقبلة كتركةٍ من التركات الثقيلة التي ستحمِّلها إلى خليفتها.

يبقى أن التحدي الأكبر هو الإستقرار، وهذا التحدي ليس منوطاً، والحمد لله، بالحكومة، بل بالمؤسسة العسكرية وبقوى الأمن الداخلي، ولو لم يكن الأمر كذلك لكان على الإستقرار السلام.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.