العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مأزق رئيس الحكومة بين الإنتخابات والإقتصاد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إنه أسبوع الغليان بامتياز، فبعده لن يكون على الإطلاق كما قبله:
إنتخابياً وإقتصادياً، فعلى صعيد قانون الإنتخابات فإن غداً الأربعاء تنتهي مهلة لجنة التواصل النيابية لوضع مشروع قانون لإحالته إلى اللجان النيابية المشتركة.
حتى الآن ليس في الأفق ما يُشير إلى إمكان أن تصل اللجنة إلى إتفاق على قانون موحَّد، ما يعني ان الملف برمَّته سيُلقى على عاتق اللجان النيابية المشتركة.
هكذا، بين التواصل النيابي المصغَّر وبين اللجان النيابية المشتركة ترتفع نسبة تأجيل الإنتخابات من التاسع من حزيران المقبل إلى أجلٍ غير مُسمَّى يُقارب الشهرين على الأقل.

ويتخذ التأجيل قوة الدفع إنطلاقاً من المعطيات التالية:
لا إتفاق بين الأطراف اللبنانية على مشروع قانون واحد، فالذين يتمسكون بالقانون الأرثوذكسي يُواجهون برفضٍ مُطلَق من الأفرقاء الآخرين الذين يطرحون مشاريع قوانين يرفضها الآخرون، وهكذا في ظل الفيتوات المتبادَلة يضيع قانون الإنتخابات العتيد خصوصاً انه، وحتى إذا أُقر القانون الأرثوذكسي فإن رئيس الجمهورية لن يُوقِّعه لأنه يعتبره غير ميثاقي.

إذاً، الحصيلة الإنتخابية هي التالية:
رئيس الجمهورية لا يوقِّع القانون الأرثوذكسي.
قوى الثامن من آذار ترفض أي قانون أكثري.
قوى الرابع عشر من آذار ترفض أي قانون نسبي.
وبين الرفض واللاءات تُصبح الإنتخابات في مهب التطيير.
المسألة لم تعد مجرد مزحة:
أقل من ثلاثة أشهر باتت تفصلنا عن الموعد المفترض للإنتخابات، فأيُّ قانون يمكن التوصل إليه في ما تبقَّى من وقت؟
ربما لا أحد يملك جرأة الإعلان عن تأجيل الإنتخابات من التاسع من حزيران حتى التاسع من أيلول، وربما أكثر، فإذا حصل هذا الأمر يكون رئيس الحكومة قد سقط سقوطاً مريعاً حيث أن حكومته هي الوحيدة بين كل الحكومات منذ ما بعد إتفاق الطائف قد أرجأت الإنتخابات، وهذا الوضع سينعكس على سمعة لبنان لجهة تمسكه بالديمقراطية والمحافظة عليها.

إن تأجيل الإنتخابات من شأنه أن يولِّد إحباطاً لدى الناس لأنه في ظل هذا التأجيل ستبقى التركيبة السياسية على حالها مع ما تختزنه من فشل في إدارة الملفات المتراكمة وفي مقدمها الملف الإقتصادي، فماذا ستفعل الحكومة بهذا الملف؟
بعد ستة أيام ستنزل هيئة التنسيق النقابية إلى الشارع مُعلنةً بدء الإضراب المفتوح إحتجاجاً على عدم إلتزام رئيس الحكومة إحالة سلسلة الرتب والرواتب إلى مجلس النواب، الموعد إذاً الإثنين المقبل:
معظم المدارس ستُقفِل أبوابها وكذلك بعض المؤسسات، فكيف سيواجه رئيس الحكومة هذا الإستحقاق؟
هل بالسياسة القديمة الجديدة، النأي بالنفس؟

الوضع أمام مفترق خطر، إنتخابياً وسياسياً واقتصادياً، فماذا سيقول رئيس الحكومة للبنانيين غير وصفة الإنتظار؟
وهل هذه الوصفة ما تزال سارية المفعول؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.