العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

كُلُّنا… ننتظرُكَ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في لحظات وجدانية، أثناء إلقائه خطابه المتلفَز أمام الآلاف في البيال، خرج رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عن سياق النص ليقول بعفويته المعهودة وعاطفته القوية:
يا ريتني معكم. يا الله قرَّبت، والله يعينهم لما إرجع.
واشتعلت الصالة بالتصفيق، أما الذين كانوا يتابعون الكلمة عبر الشاشة في منازلهم أو مكاتبهم فغمرت قلوبهم الآمال وكأن لسان حالهم يقول:
كلُّنا… ننتظرُكَ.

في الخطاب، محطات كثيرة ومفاصل أكثر، لكن ما استوقف الكثيرين هو هذا الإصرار على تحويل الحلم إلى حقيقة وذلك لا يكون إلا بالتغيير الديمقراطي حيث يقول:
سنحوِّل الحلم إلى حقيقة. والخطوة الأولى هي الإنتخابات النيابية، التي سنخوضها معاً، كلنا سوياً، مع حلفائنا في 14 آذار، مع اللبنانيين المؤمنين بالدولة المدنية من كل الطوائف والمذاهب، المؤمنين بلبنان السيد الحر المستقل الموحد الديمقراطي.

أيُّ كلام بعد هذا الكلام؟

دولة الرئيس، لقد أزلتَ علامات الإستفهام من أذهاننا وكتاباتنا وسطورنا وتفكيرنا، وقدمتَ إلينا الأجوبة وأرحتَ القلقين الذين كانوا يعتبرون أن الإنتخابات تكاد أن تصير أثراً بعد عين.

الرئيس الحريري، وفي موقف الواثق مما يعد به، يعود ويشدد على القناعة التي يتمسك بها فيقول:
إن الخطوة الأولى، لعودة الثقة، لعودة الإستقرار، لعودة الإستثمار، لعودة فرص العمل، لعودة العيش الكريم، لعودة الحياة الوطنية، لعودة الأمل، هي الإنتخابات، سنخوضها سوياً لتغيير الوضع الحالي، سيربح لبنان، وسيربح كل اللبنانيين واللبنانيات.
المفارقة انه كلما تعزّز الأمل بالعودة كلما ارتفع منسوب المخاطر، في هذا الإطار لا بد من العودة قليلاً إلى ما يجري تداوله في الكواليس، فالضمانة الأمنية تتوافر بالترتيب فيأتي في المقدِّمة اللواء أشرف ريفي الذي يعتبره الكثيرون إنه الممر الإلزامي لإستقرارهم وطمأنينتهم، فهل ستستمر هذه الضمانة؟
الجواب لن يتأخر وأوانه قبل أواخر آذار المقبل، فإذا انعقد مجلس النواب وأقرّ التمديد لقائد الجيش جان قهوجي واللواء أشرف ريفي، تكون هناك نيّات صافية تجاه الإستقرار الأمني، أما إذا كانت هناك محاولة إبتزاز، كأن يُحال اللواء ريفي إلى التقاعد ثم يعود مديراً عاماً لقوى الأمن الداخلي بصفةٍ مدنية، فهذا ما لن يرضاه ويُفضِّل في هذه الحال العودة إلى منزله.

هكذا تبدو الأمور مترابطة ببعضها البعض، السياسي والإنتخابي والأمني، وفي ظلّ هذا المثلث تبدو الضمانة عند رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يملك مفتاح المعالجات.

أياً تكن الظروف والمعطيات، نقول للرئيس الحريري مجدداً:
كلُّنا… ننتظرُكَ بالوقت المناسب.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.