العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أياً يكن فشل اللجان … الانتخابات في موعدها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يكون من المستغرب إذا فوجئ أحدٌ بإعلان لجنة التواصل النيابية، المكلَّفة التوصل إلى مشروع قانون جديد للانتخابات النيابية، بأنها فشلت في مسعاها وبأنها رمَت بكرة النار إلى ملعب اللجان النيابية المشتركة.
مَن يُفاجأون بإعلان الفشل لم يُدرِكوا بعد ان هذه اللجنة هي المثال الصارخ على مقولة اللجان مقبرة المشاريع، فما شهدته هذه اللجنة في ايامها الاخيرة وقبل ان تلفظ انفاسها، كان أشبه بالمهزلة، لقد بلغ الامر ببعض أعضائها ان راحوا يُقدِّمون المشروع تلو الآخر بمعدَّل مشروع في اليوم! هكذا، قضية بهذه الخطورة والدقة والتي ستحكم خيارات اللبنانيين، عبر صناديق الاقتراع، لسنواتٍ عديدةٍ إلى الأمام، يُصار إلى التعاطي معها بهذه الخفة وهذا الاستخفاف بعقول اللبنانيين!

مَن يعد يتذكَّر متى كان الاجتماع الاول للجنة الفرعية التي شُيِّعَت إلى مثواها الاخير عصر السبت؟ لقد سقطت اللجنة من ذاكرة اللبنانيين حين اكتشفوا ان ما تقوم به لا يتعدى كونه طبخة بحص لأن الطبخة الحقيقية هي في مكان آخر، قلةٌ هُم الذين صدَّقوا هذا الكلام إلى أن كان السقوط المدوّي للجنة عصر يوم السبت الفائت.

لم تنجح اللجنة في التوصل الى أي صيغة توافقية للمشروع المختلط بين الأكثري والنسبي، وهذا الفشل يدقّ جرس الانذار المبكر بالنسبة الى التعقيدات الكبرى التي ستواجه اللجان النيابية المشتركة اعتباراً من اليوم.

هذا المأزق سيجعل مهمة اللجان النيابية المشتركة شبيهة بدور اللجنة الفرعية، فهذه الاخيرة إنطلقت من مستحيلات لتحويلها إلى ممكن، فاصطدمت بالواقع القائل إن لا نسبية في الظروف الراهنة حيث هناك مناطق مقفلة على كثيرين سواء منهم مرشحين او ناخبين.

تأسيساً على كل ما تقدَّم، ماذا ستفعل اللجان النيابية المشتركة بدءا من اليوم؟ العارفون يقولون إن التعقيدات ستتضاعف على عدد النواب الذين سيشاركون في الاجتماعات، إنطلاقاً من الاعتبارات التالية:
سقوط المشروع الارثوذكسي على رغم كل محاولات إنعاشه في اللجنة الفرعية.
سقوط المشاريع القائمة على النسبية فقط.
وبين السقوطَيْن، هل من إمكانية لاجتراح قانون جديد في ما تبقَّى من وقت حتى موعد الاستحقاق؟
ليس الزمن زمن العجائب يقوم بها النواب، فهل مَن يجرؤ على القول إن هناك قانوناً نافذاً يمكن السير فيه إذا لم يتم التوصل إلى قانون جديد؟

السياسة تحتاج إلى جرأة، والجرأة تحتاج إلى مواقف متقدِّمة، فمَن ينبري من رجالات السياسة ليضع حداً لهذه المهزلة المتمادية؟ الم يتنبّه رجال السياسة إلى ان الاستحقاقات والمستحقات اكبر بكثير من هذه الإلهاءات التي يُضيِّعون من خلالها وقت الشعب اللبناني؟ علماً ان الانتخابات لغاية اليوم ستجري في موعدها.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.