العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

لبنان محكوم بزنار التطورات الملتهبة فهل دخلنا المجهول؟

Ad Zone 4B

ماذا يفعل السياسيون والمسؤولون عندنا؟
هل يقرأون فعلاً في كتاب المخاطر التي تُحيط بالبلد؟
هل بإمكانهم أن يشرحوا للناس حقيقة ما ينتظر البلد؟
بدأت نيران الحرب تقترب من الهشيم اللبناني، والشرارة الأولى يبدو أنها اشتعلت:
ففي جرود بعلبك اشتباكات، وفي طرابلس تُخاض بين باب التبانة وجبل محسن، وهي حربٌ متواصلة دون توقُّف، وأخطر ما تشهده هذه الحرب هي المعطيات المستجدة على الأرض حيث أُفيد عن أن الأطراف المتقاتلة باشرت بناء تحصينات ودشماً من الباطون المسلح على امتداد محاور القتال، ما يُنبئ بمعارك شرسة آتية على الطريق.

* * *
إضافةً إلى ذلك، هناك المناوشات المتنقِّلة سواء في بيروت أو في صيدا أو بعض المناطق الوسطى في البقاع. وفي المحصِّلة فإن الوضع “لا هو متماسك ولا هو ممسوك”، والتدهور وارد في كل دقيقة وفي كل لحظة.
في المقابل، بماذا يتلهى السياسيون والمسؤولون؟
بالنسبة إليهم الملفات التي تهمهم شخصياً هي أولوية:
تمديد للمجلس النيابي، طعنٌ بهذا التمديد أمام المجلس الدستوري، اتهامات واتهامات مضادة في مَن تسبَّب بهذا الوضع البعيد كل البعد عن الديمقراطية، سجالاتٌ لا طائل منها ليست الغاية منها سوى إغراق المواطن بهوامش وأمور ثانوية ليست هي ما يشغل باله.
ومن العيِّنات على هذا السِجال ما جرى بين بعبدا وعين التينة على خلفية الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية إثر توقيعه الطعن بالتمديد للمجلس النيابي، فالمعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل ردَّ على قول الرئيس ميشال سليمان من انه “كان هناك تقاعس في عقد الجلسة النيابية العامة حتى لحظة انعقاد الدورة العادية”، فأكد أن رئيس مجلس النواب كان يعمل ليلاً نهاراً لصدور قانون متوافق عليه بينما كان هناك أناس لا نعرف ما هي أدوارهم للوصول إلى مثل هذا التفاهم، مبدياً أسفه لأن البعض يتحدث عن تقاعس في المجلس الذي قام ويقوم بواجباته على أفضل وجه.

* * *
وبين تهمة التقاعس والرد عليها، أين أصبحت الحكومة؟
الرئيس المكلّف الذي ينتظر الظروف المحيطة بأوضاع التأليف، يبدو انه ينتظر هذه المرة ما سيُدلي به المجلس الدستوري، وعلى هذا الأساس يتردد لأنه قرر أن يُبقي محركاته في وضع التحمية على نار خفيفة، وهذا يعني انه سيكون أمام خيارين:
إما العودة إلى حكومة إنتخابات، وهذا هو خياره الأول، إذا قبل المجلس الدستوري الطعن، وإما الإتجاه نحو حكومة سياسية إذا قرر المجلس الدستوري رد الطعن.

* * *
في الإنتظار سيبقى الوضع ملتهباً، وفي ظله ما هو مصير الإقتصاد الذي بدأ يترنَّح؟
وما يثير هذا السؤال ان موسم الصيف انتهى قبل أن يبدأ، فعلى ماذا سيكون التعويل بعد ذلك؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.