العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الإنتخابات … هذه المسرحية!

Ad Zone 4B

هَلِّلوا، فغداً يبدأ العمر الجديد الذي كُتِب لمجلس نواب 2009، وما حدا أحسن من حدا، فكما مجلس ال 1972 عمَّر عشرين سنة، حتى سنة 1992. مَن يدري فمجلس ال 2009 قد يُعمِّر حتى 2029! ولأن الأعمار بيد الله فقد تجرى إنتخابات فرعية لملء مقاعد مَن يتوفون، ولا تجرى إنتخابات عامة ودائماً تذرعاً بالظروف الأمنية غير الملائمة لممارسة الإختبار الديمقراطي.
***
هلَّلوا، لأن الناس ارتاحوا من عبء الإنتخابات، وفي الأصل لماذا هذه الإنتخابات؟
إذا كانت صفة النواب ووظيفتهم هي التشريع فما هي نسبة المُشرِّعين بينهم؟
هل من عشرة نواب من أصل مئة وثمانية وعشرين يفقهون التشريع ويفهمونه؟
إذا كانت مهمتهم مراقبة أعمال السلطة التنفيذية، أليس معظمهم متواطئين معها؟
يقول كثيرون:
بكل ضمير مرتاح نُعلن ان لا حاجة لنا إلى نواب بدليل مجلس ال 2009، فهل شهد تاريخ المجالس النيابية في لبنان مجلساً أكثر كسلاً من هذا المجلس؟
لئلا ندخل في الأسماء ولئلا نُحرج أحداً:
هل يعرف الرأي العام أن أعضاء في هذا المجلس، غابوا عن لبنان منذ لحظة انتخابهم وحتى اليوم؟
هل يعرف الرأي العام ان أعضاء في هذا المجلس، لم يحضروا إلى ساحة النجمة ولم يشاركوا في نشاطاته إلا في جلسات لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة؟
هل يعرف الرأي العام أن هناك نواباً لم يُدلوا بتصريح واحد منذ انتخابهم وحتى اليوم، وأن منهم لم يُعطوا رأيهم بمشروع قانون أو إقتراح قانون؟
إذا كان في مجلسنا الكريم هذا الصنف من النواب، فلماذا النيابة؟
ولماذا مجلس النواب إذاً؟

***
لقد عرَّى التمديد نوابنا الكِرام، فكشف ان معظمهم كان سيعود إلى الندوة البرلمانية لو جرت الإنتخابات، فلماذا الإنتخابات إذاً؟
يقول أحد المخضرمين الخبراء في الشؤون الإنتخابية إن سبعة أو ثمانية أقطاب هُم الذين يُنتِجون المئة والثمانية والعشرين نائباً، ولا حاجة إلى تسمية هؤلاء الأقطاب لأنهم معروفون من الجميع:
فمَن لا يعرف مَن يختار نواب الجبل؟
ومَن لا يعرف مَن يختار نواب الجنوب والبقاع؟
ومَن لا يعرف مَن يختار نواب الشمال وكسروان وجبيل؟
ومَن لا يعرف من يختار نواب بيروت؟
وبعد… هل مازال هناك مَن يتوهم ان هناك إنتخابات وصناديق اقتراع وعمليات فرز وإعلان نتائج؟
***
حسنةٌ وحيدة في هذه العملية الديمقراطية، هي الترشيح وليس الإنتخاب، ففي الترشيح تُعرَف الطموحات، لئلا نقول الأطماع، ففي ترشيحات ال2013 عرف الرأي العام طموحات ما يفوق السبعمئة لبناني أرادوا أن يُصبحوا نواباً، لكن مرسوم التمديد جعلهم يجلسون على رصيف الإنتظار سبعة عشر شهراً… على الأقل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.