العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الرئيس بري داعم التمديدَيْن ولكن ماذا عن العماد عون؟

Ad Zone 4B

رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس فقط “سياسياً ماهراً” بل هو “مايسترو سياسي دولي” يستحق اللقب لجودة ما يصنعه فكره.
في حمأة الخلاف على مشاريع القوانين الإنتخابية، وقبل أكثر من شهر على انتهاء ولاية المجلس النيابي، التقى النائب نقولا فتوش، ولحظة اكتشاف الخبر فَهِم المعنيون أن “حياكة” ثوب التمديد قد بدأت.
بالأمس، وعلى نار معارك عبرا، إستشعر المراقبون حركة اتصالات بين عين التينة ومدينة جدة حيث يتواجد الرئيس سعد الحريري، وقصر بعبدا والمختارة، أنتجت دعوةً من الرئيس نبيه بري للمجلس النيابي لجلسة نيابية عامة لثلاثة أيام الأسبوع المقبل، سيكون نجمها اقتراح قانون رفع سن التقاعد لقائد الجيش، ما يعني التمديد له.
الإقتراح سيُقدِّمه عضو كتلة نواب المستقبل هادي حبيش، ما يعني ان رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري هو عرَّاب هذا التمديد بتأييدٍ من زعيم المختارة النائب وليد جنبلاط، وبمباركة ورعاية من رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبحسب المعلومات فإن الكاردينال الراعي ليس بعيداً عن هذا التأييد.

* * *
ما هي الإنعكاسات السياسية لهذه الخطوة المرتقبة؟
المعترض الأول، وربما الوحيد، على التمديد لقائد الجيش هو رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون إنطلاقاً من الإعتبارات التالية:
يعتبر العماد عون أن هذا التمديد يقطع الطريق على مرشحين، للوصول إلى قيادة الجيش.
يعتبر أن التمديد لقائد الجيش تحوَّل عرفاً إلى تمهيدٍ لوصوله إلى رئاسة الجمهورية، والعماد عون مازال يراهن على ان حظوظه في الوصول إلى الرئاسة في أيار المقبل، مازالت مرتفعة.
يعتبر ان التمديد لقادة الأجهزة الأمنية يقطع الطريق على أحد الضباط الذي يطرحه إلى تسلُّم مركز أمني رفيع.
هذه الأسباب مجتمعةً تجعل العماد عون يخوض معركةً ضارية ضد اقتراح قانون رفع سن التقاعد، لكن ما هي حظوظ نجاح هذه المعركة؟

* * *
الوزير جبران باسيل، سرُّ الجنرال، كشف ان التيار الوطني الحر لن يكتفي بالتصويت ضد اقتراح القانون بل “سيكون لهذا التصويت ما بعده” من دون أن يُفصِح عن خطوته التي سماها “ما بعد”، فماذا ستكون؟
قبل الإجابة عن السؤال فإنه لا بد من محاولة استكشاف أوراق الضغط التي يمتلكها العماد عون، فما هي هذه الأوراق؟
الورقة الثمينة هي “ورقة التفاهم” فهل يُلوِّح الجنرال بإلغائها؟
هو بدأ يُذكِّر بمراحل الخلاف في ظل “التفاهم”، ليقول: اختلفنا في ثلاث محطات: “في نهر البارد، وفي معالجة ملف المياومين، والآن على قانون الإنتخاب. الإختلافات حين تتكاثر تصبح مزعجة، ويصبح الواحد منا يفتش عن إعادة نظر”.
وحين يُسأل عما إذا كان يريد إعادة نظر مع حلفائه يواصل الإيحاء من دون الجزم فيقول:
“أنا أتحدث عموميات، الواحد يفتش إذا تكررت الإختلافات، كل واحد لديه طاقة على الإحتمال. فإذا وصلت إلى مكان لا يعود فيه يتحمل يقوم بإعادة نظر. وهذه الإعادة إما تبقيه في مكانه أو تنقله، ولكنها على الأرجح تنقله”.
رسالةٌ في غاية الوضوح، فكيف سيتم الرد عليها؟
إن الإثنين لناظره قريب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.