العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

أوباما أطفأ محركاته حتى 9 أيلول

Ad Zone 4B

مساء اول من أمس السبت، حبس العالم، ومنهم اللبنانيون، أنفاسه، إنتظاراً لما سيُدلي به الرئيس الاميركي باراك اوباما في ما خصَّ سوريا: ضربة أو لا ضربة.
وفي الدقائق العصيبة التي سبقت الكلمة أخذت التحليلات والاجتهادات تتوالى وتتلاحق لكنها تتساوى في التوقُّع لأن لا أحد قاعدا في عقل الرئيس أوباما ويعرف ماذا سيقول، فتساوت تقديرات مراكز التحليل في أعرق أجهزة المخابرات في العالم مع تقديرات آخر مزارع أو عامل في آخر قرية نائية على الكرة الارضية. وهذا ما حصل بالفعل ، فقبل الكلمة كانت معظم المؤشرات المبنية على معلومات من داخل مراكز القرار في الولايات المتحدة، تقول إن الضربة ستكون بين ليل السبت الاحد أو فجر الاثنين على ابعد تقدير، وحسابات هذه المعلومات كانت مبنية على ان الرئيس أوباما سيتوجَّه إلى قمة مجموعة العشرين الخميس والجمعة المقبلين في بطرسبرغ في روسيا وبين يديه إنجازٌ ميداني على الارض في سوريا يستطيع من خلاله ان يفرض شروطه على نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

لكن يبدو ان حسابات الحقل العسكري لم تُطابق حسابات البيدر الديموقراطي في الولايات المتحدة فالرئيس أوباما حاول التوفيق بين القرار العسكري والديموقراطية الاميركية متعلِّماً من الدرس الذي تلقاه حليفه ديفيد كاميرون في بريطانيا، فأعلن أنه بعدما اتخذ قراره بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة، الا انه ادرك ايضا أنه رئيس اقدم ديموقراطية دستورية في العالم. وهكذا فإنه بعدما اتخذ قراره بضرب سوريا، قرر اتخاذ قرار آخر وهو السعي للحصول على تفويض باستخدام القوة، من الكونغرس.

وإذا ما عدنا إلى الدستور الاميركي فإن الرئيس لا يملك مبدئيا صلاحية إعلان الحرب لأنه قرار يعود إلى الكونغرس، لكن ليست جميع حالات التدخل العسكري في الخارج تعتبر إعلان حرب وغالباً ما تعود صلاحية إرسال قوات إلى المعركة إلى الرئيس، وربما هذا ينطبق على الواقع السوري حيث ليس هناك إعلان حرب بل إرسال قوة لتوجيه ضربة، ومع ذلك فإن أوباما أراد الحصول على موافقة الكونغرس.

يعني ذلك انتظار التاسع من ايلول ليعود الكونغرس من العطلة، وهكذا على العالم أن يعود إلى حبس انفاسه بدءًا من الاسبوع الثاني من ايلول لأنه على ما يبدو فإن الرئيس اوباما قرَّر اعتماد استراتيجية الرئيس المكلَّف تمام سلام لجهة تشغيل المحركات ثم إطفائها ثم الوعد بإعادة تشغيلها حالَ أخذ الموافقة من الكونغرس.

لكن، في هذه الاثناء، ماذا لو طرأ تطوران لم يكونا في حسبان الرئيس اوباما؟
ماذا لو صدر تقرير المفتشين بشكلٍ يُخالف توقعاته ويخالف ما زوّدته به وكالة المخابرات المركزية؟
وماذا لو لم يوافق الكونغرس على الضربة؟
إحتمالان واردان، وعندها ماذا سيحصل في سوريا؟ أليس الضوء الاحمر الذي وُضِع في وجه الغرب، بريطانيا اولاً وربما الولايات المتحدة ثانياً، هو الضوء الاخضر للنظام للقضاء على المعارضة؟ في السياسات الدولية نجد كلَّ شيء وكل الاحتمالات، واردة تبعاً للمصالح وأولهما يصب في مصلحة اسرائيل التي تستفيد من كل ما يجري حولها تحديداً ومن الشرق الأوسط عامة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.