العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

هل يعتمد أوباما قاعدة هَوِّل بالقوة بدل استعمالها؟

Ad Zone 4B

لنُبسِّط الأمر، لأنه على ما يبدو فإن البروباغندا والتهويل والكمّ الهائل من الأفلام والتحليلات أدى إلى إلتباسات يصعب معها التفريق بين الواقع والخيال.
وتبسيط الأمور يعني العودة إلى البداية، فماذا في هذه البداية؟
السلاح الكيميائي، تلك هي القصة. أقامت واشنطن الدنيا ولم تُقعدها حول هذا السلاح، فهل الضجة هي حول امتلاك النظام السوري هذا السلاح أو حول استخدامه؟
وهل الحرب هي عقابٌ لأنه استُخِدم أو تأديبٌ لأنه موجود؟
***
دمشق لم تعترف يوماً بأنها تملك أسلحةً كيميائية، التصريح اليتيم الذي يتطرَّق إلى هذا الملف كان في تموز من العام 2012 لجهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية، آنذاك، والذي قال إن بلاده تمتلك أسلحة كيماوية إلا إنها لن تستخدمها في مواجهة المعارضين المسلحين لكن يمكن أن تستخدمها إذا تعرضت سوريا لعدوان خارجي. لكن سرعان ما تمّ نفي هذا التصريح ليُصبِح أن دمشق لن تستعمل السلاح الكيماوي، إذا وُجِد، وبعد هذا التصريح أُعفي المقدسي من مهامه وقيل إنه انشق.

***
في الحادي والعشرين من آب الماضي استُخِدم غاز السارين في الحرب الدائرة في سوريا، وهو نوعٌ من أنواع الأسلحة الكيميائية الذي يُسبِّب الوفاة من ضيق التنفس. المعارضة سارعت إلى إتهام النظام باستخدامه، والنظام سارع إلى إتهام المعارضة باستخدامه. تلقَّف الغرب، وفي طليعته الولايات المتحدة الأميركية، هذه الإتهامات المتبادلة، فأعلن الرئيس باراك أوباما انه سيضرب سوريا عقاباً لها على إستخدام الأسلحة الكيميائية لأنها مُحرَّمة دولياً.
***
أوباما قال إنه سيُوجِّه ضربةً لسوريا لكنه لم يُحدِّد سقف هذه الضربة أو حجمها:
هل هي لإسقاط النظام؟
هل هي لتأديبه؟
هل هي لإرغامه على الذهاب إلى جنيف 2؟
كل هذه التساؤلات مشروعة ومشرَّعة ولكن يبقى احتمالٌ كبير آخر بين كل هذه الإحتمالات وهو:
ماذا لو كان كل هذا التهويل على قاعدة:
هَوِّل بالقوة بدل استعمالها؟
فهل سينجح أوباما، في استعراض القوة، في دفع دمشق إلى الإعتراف بأنها تملك أسلحة كيميائية؟
وماذا لو اعترفت؟
فهل ستوافق على تدميره تلقائياً؟
***
في مقابل التخبُّط الأميركي، تبدو روسيا في موقع الواثق أنه يملك المبادرة، فالرئيس فلاديمير بوتين، وجّه تحذيرين في آن واحد:
فهو حذّر واشنطن ودمشق في آن واحد بقوله إذا كان هناك إثبات على استخدام أسلحة كيميائية ومن قِِبل الجيش النظامي فإنني لا أستبعد أن توافق روسيا على ضربة عسكرية، ولكن يجب تقديم إثبات إلى مجلس الأمن الدولي ويجب أن يكون مُقنعاً.
إذاً، مهمة واشنطن الآن أن تُقدِّم الدليل، ومهمة دمشق أن تُقدِّم الدليل المُعاكس، الرئيس بوتين ينتظر.
إنتهى نهار أمس من دون أن تنتهي حرب المؤتمرات الصحافية بين بوتين وأوباما، فبعد كلام الرئيس الروسي، جاء ردٌ من الرئيس الأميركي، من السويد، وجّه فيه رسالة شديدة اللهجة إلى سوريا بقوله: يجب إضعاف قدرته على إستخدام الأسلحة الكيميائية مجدداً من خلال عمليات محدّدة.
***
إنها الأسئلة الكبيرة. بالمناسبة، هل مازالت قمة الألعاب الفرنكفونية قائمة في نيس؟
وهل ما زال على جدول المواعيد الرسمية للرئاسة اللبنانية المشاركة فيها؟
وأيُّ طريق سيتم سلوكها للوصول إلى المطار؟
هل عبر الجو أو عبر أوتوستراد المطار؟
تلك أيضاً مجرد أسئلة كبيرة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.