العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

رَفْضان لا يُشكِّلان حكومة والإنتظار طويلٌ… طويل

Ad Zone 4B

اليوم يبدأ الشهر السادس على تسمية الرئيس تمام سلام لتشكيل الحكومة.
اليوم ذاته من الشهر المقبل قد نكتب أيضاً اليوم يبدأ الشهر السابع، وبعد شهرين قد نكتب أيضاً وأيضاً اليوم يبدأ الشهر الثامن، وهكذا دواليك إلى أن يكتشف الرئيس تمام سلام أنه سيستحيل عليه تشكيل الحكومة في ظل موازين القوى الحالية التي تجعل من تشكيل الحكومة مستحيلاً، وأنه سيكسر الرقم القياسي الذي بلغه تباعاً كلٌّ من الرؤساء فؤاد السنيورة وسعد الحريري ونجيب ميقاتي في طول مدة التكليف قبل التأليف.
***
لماذا الإستحالة؟
وكيف وصل الوضع المعقَّد إلى هنا؟
طَرَح الرئيس المكلَّف، في البداية، صيغة الثلاث ثمانات، وهذه الصيغة كانت تحظى بموافقة رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط وبالتأكيد قوى 14 آذار، لكنها كانت تصطدم برفض قوى الثامن من آذار التي كانت تعترض على حصة رئيس الجمهورية والرئيس المكلَّف والنائب جنبلاط وتقول:
ليست لديهم حيثية تمثيلية لتكون لهم هذه الحصة الموازية لحصتَي قوى الثامن والرابع عشر من آذار.
بقي الرئيس المكلَّف متمسكاً بهذه الصيغة المستحيلة على رغم تيقُّنه أن 8 آذار لن تقبل بها وأن 14 آذار تقبلها على مضض للتخلص من حكومة تصريف الأعمال.
حليفه الجديد، النائب وليد جنبلاط، ضاق ذرعاً بالإنتظار والمراوحة، فحاول كسر الجمود من خلال ابتكار صيغةٍ خلاَّقة تقوم على معادلة تسعة وزراء لقوى 14 آذار وتسعة لقوى 8 آذار وستة وزراء لرئيس الجمهورية والرئيس المكلَّف وله.
رفضت قوى الثامن من آذار هذه الصيغة لأنها لا تُعطيها الثلث المُعطِّل، وهي تريد هذا الثلث لأنها حصلت عليه مرَّةً وهي أبلغت مَن يعنيه الأمر أنه أصبح سابقة واستطراداً أصبح عرفاً ولا بد أن يتحقق في كل حكومةٍ جديدة.

***
رفضُ إعطاء الثلث المُعطِّل جاء من رئيس الجمهورية ومن الرئيس المكلَّف ومن قوى 14 آذار لتتوقَِّف عندها سريعاً مفاوضات التشكيل، وهكذا ارتسمت لوحة المستحيل وفق الخطوط التالية:
رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يرفضان إعطاء الثلث المُعطِّل.
حزبُ الله يرفض حكومةً ليس فيها ثلث مُعطِّل.
النائب وليد جنبلاط يرفض تغطية حكومة لا يقبل بها حزبُ الله.
قوى 14 آذار تدرَّج موقفها من رفض حكومةٍ يشارك فيها حزب الله إلى الموافقة على حكومة يشارك فيها الحزب شرط أن لا يكون فيها ثلثٌ مُعطِّل.
***
في ظل هذه الشروط التعجيزية، كيف يمكن تشكيل حكومة؟
الواضح ان الجميع، من دون إستثناء، يراهنون على ما ستؤول إليه نتيجة الضربة، المتوقَّعة، على سوريا، وكل طرف يعتبر أن الضربة ستصب في مصلحته ما يُتيح له بعدها فرض شروطه التوزيرية على الطرف الآخر، ولكن:
ماذا لو لم تحصل الضربة؟
وماذا لو حصلت ولم تكن حاسمة؟
فأيُّ رهانات جديدة سيُراهِن عليها المُراهِنون؟
***
ماذا نقول للهيئات الإقتصادية، لقد اعتقدوا بأنه بالإضراب تُشكَّل الحكومات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.