العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الكلام في الرئاسة مُبكِر ولا شيء داهماً قبل السنة الجديدة

Ad Zone 4B

يقول الدستور اللبناني في مادته الثالثة والسبعين قبل موعد إنتهاء ولاية رئيس الجمهورية بمدة شهر على الأقل أو شهرين على الأكثر، يلتئم المجلس بناءً على دعوة من رئيسه لانتخاب الرئيس الجديد، وإذا لم يُدعَ المجلس لهذا الغرض فإنه يجتمع حكماً في اليوم العاشر الذي يسبق أجَل انتهاء ولاية الرئيس.

ولاية رئيس الجمهورية تنتهي في الرابع والعشرين من أيار المقبل، إذاً المهلة الدستورية تبدأ قبل شهرين أي في الرابع والعشرين من آذار المقبل، ولأننا اليوم في الثلاثين من أيلول فهذا يعني أن أمام المهلة الدستورية ستة أشهر لتبدأ.
إذًا، في الدستور، ما زال أمامنا مهلة ستة أشهر لفتح معركة رئاسة الجمهورية، وأيُّ عجلة في هذا المجال هي عجلة في غير مكانها وغير اوانها.
ولكن ماذا يمكن ان يحدث منذ الآن وحتى موعد بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيسٍ جديد للجمهورية؟
الرأي العام، ومجلس النواب، يُفتَرَض أن يبدآ التصرف وفق قناعة بأن ثقافة التمديد يجب وضع حدٍّ لها، فالدستور لا يُجيزها، وفي البلد طاقات وقدرات وشخصيات مؤهَّلة على أن تكون في المنصب الاول في البلد، وأي خروجٍ عن هذه القاعدة هو تهميش لكل هذه الطاقات والقدرات وإحباط لكل الآمال.
صحيح ان من المبكر الحديث عن ترشيحات إلا انه بالامكان الحديث عن مواصفات، وربما الحديث ايضاً عن لكل ظروفٍ رئيسها.
هنا يمكن فتح مزدوِجين للحديث عن أن الحروب ربما اصبحت وراءنا، فحربُ الغرب على سوريا والتي قيل إنها ربما تكون الحرب العالمية الثالثة، لم تقع، وكل التقديرات تقول بانها أصبحت مستبعدة. الجواب رهنٌ بما يمكن ان يكون الوضع عليه في الربيع المقبل، وقبل ذلك لا يمكن قول شيء.

وفي الانتظار ايضاً لا بد من الحديث عن مواصفات كل الظروف وهي مواصفات الإعتدال.
الاعتدال ليس مجرَّد صفة بل هو مسار، فلا يمكن للمرء ان يكون معتدلاً غب الطلب لأن الظروف تستدعي منه ان يكون معتدلاً. فالناس يعرفون المعتدل من غير المعتدل، فالمسار طويل ولا يمكن حصره أو إختزاله بجملةٍ في بيان ترشُّح.

في مطلق الأحوال هناك متسعٌ من الوقت لفتح ملف الانتخابات الرئاسية، هناك تشكيل حكومة اولاً، وإذا لم يفلح القيِّمون على ذلك في تشكيلها، فإنه لا بد من عودة طاولة الحوار لملء الوقت الضائع.

هذا يعني أن لا شيء داهماً من اليوم وحتى آخر هذه السنة، وأيُّ كلام آخر في ملف انتخابات الرئاسة هو كلام في غير زمانه وفي غير توقيته.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.