العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الانتخابات الرئاسية في موعدها ولا تكرار لسابقتَي 1988 و2007

Ad Zone 4B

هل فُتِحت المعركة؟
المقصود هنا معركة انتخابات رئاسة الجمهورية، فما اجتمع مارونيان إلا وكانت الرئاسة ثالثهما، وما التقى لبنانيان إلا وكانت الانتخابات الرئاسية ثالثهما، ولا ضير في ذلك، فالمهلة السياسية لهذه الانتخابات قد بدأت إذ يفصلنا عن موعد إنتهاء العهد ستة أشهر إلا ستة أيام، وهي مهلة بالكاد أن تكفي لغربلة المرشحين وجوجلة الأفكار والبرامج والمشاريع، تمهيدًا للدخول في المهلة الدستورية التي تبدأ في الخامس والعشرين من آذار المقبل، أي قبل شهرين من إنتهاء العهد.
***
تزاحم المهلتين وتداخلهما، يدفع المراقبين والمعنيين إلى فتح ملف انتخابات الرئاسة وأخذه على محمل الجد منذ اليوم: ترشُّحًا واقتراعًا، ولكن قبل كل ذلك، ظروفًا.
***
عدم حصول انتخابات نيابية، واستطرادًا التمديد لمجلس النواب سبعة عشر شهرًا، ثم معضلة عدم تشكيل حكومة، حيث انه بعد أربعة أيام يدخل الرئيس المكلَّف في الشهر التاسع على محاولة التأليف، دفع بالبعض إلى الاستنتاج: وما المانع في أن تكون الثالثة ثابتة فيصل الفراغ إلى رئاسة الجمهورية؟
لنتوقَّف عند هذا الاستنتاج ونناقشه: كثيرون يتمنون الوصول إلى الفراغ ليعمدوا إلى ملئه وفق ما يناسبهم، وهناك سابقة لهذا الوضع حصلت في ايلول من العام 1988. مرَّت المهلة الدستورية وانتهى عهد الرئيس أمين الجميل ولم تتم إنتخابات الرئاسة، فماذا حصل؟ عُيِّن المجلس العسكري حكومةً انتقالية بعدما فشلت كل مساعي تشكيل حكومة انتقالية برئاسة النائب الراحل بيار حلو، كانت مهمة تلك الحكومة تحضير الاجواء لإجراء إنتخابات للرئاسة، لكن ذلك لم يحصل، فاستمرّ الفراغ في الرئاسة لسنتين تخللته حربان ومؤتمر الطائف الذي قلَّص من صلاحيات رئيس الجمهورية ووضعها في مجلس الوزراء مجتمعًا وثبَّت المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، وما زالت هذه المناصفة سارية المفعول طالما ان الدستور الذي نجم عن اتفاق الطائف ما زال معمولاً به.
إذا لم تحصل الانتخابات الرئاسية ويبدأ عهدٌ جديد في الخامس والعشرين من أيار المقبل فإنه يُخشى ان يتكرر سيناريو 1988 لجهة الفراغ أو سيناريو 2007 – 2008 حين بقيت الجمهورية من دون رئيس من تشرين الثاني 2007 حتى أيار 2008، ولم تَجرِ الانتخابات إلى بعد مؤتمر الدوحة.
***
لكن الثالثة لن تكون ثابتة، فما حصل في أيلول 1988 لن يتكرر، وما حصل في تشرين الثاني 2007 لن يتكرر أيضًا، ولن يُعقَد مؤتمر ثالث، بعد الطائف والدوحة، وهناك مَن بدأ يسعى لمثل هذا المؤتمر ليطرح المثالثة بدل المناصفة. على العكس من ذلك، فإن ما سيجري هو إنتخابات رئاسية في موعدها المحدد، وفي الخامس والعشرين من أيار 2014 سيكون لنا رئيس جديد للجمهورية:
هذا ما يقوله الدستور، وسنتمسك بحذافيره ولا تعديل لأي بند من بنوده.
وهذا ما تعمل عليه المراجع المعنيّة بانتخابات الرئاسة.
التمديد يعني الفراغ… نعيش في الفراغ ونخاف منه وبالتمديد سنمدد للفراغ.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.