العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الطريق إلى بعبدا تمرّ من بكركي وخارطة الطريق رسمها سيّد الصرح

Ad Zone 4B

التهافت نحو البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من: وزراء، نواب، مدراء عامون، سفراء، موظفون من كلّ الفئات، رؤساء بلديات، مخاتير، وغيرهم وغيرهم الكثير يفوق الألف طلب موعد.
إذاً، طالِبو المواعيد كُثُر، منهم مَن يطلب بوضع صفة الإلحاح والإستعجال قرب إسمه، ومنهم مَن يستطيع الإنتظار، والملاحظ أن الذين يطالبون بأن يكون موعدهم مستعجِلاً هم الطامحون إلى رئاسة الجمهورية إذ أن موعد الإستحقاق بعد قرابة الأربعة أشهر.
***
هل نُذكِّركم بأننا، وبكل تواضع، ومن هذه الزاوية ومنذ شهرين بالذات، كنا أول مَن تجرأ وكتب أنه بدأ السباق الرئاسي ولكن بالسرّ، كل ماروني مرشَّح حتى إثبات العكس، لكن ليس هناك من ماروني مرشَّح بشكلٍ علني، كلُّهُم مرشَّحون بالسرّ، وإذا فاتحت أحداً منهم بالموضوع أجاب بسرعةٍ قياسية أعوذ بالله، أنا لست مرشحاً، مع انه يكون يسعى ليل نهار ليحظى بتأييد المرجعيات ورؤساء الكتل، ولا يكتفي بالسعي، بل يزورهم تحت جنح الظلام ويحرص على أن تكون هذه الزيارات سرية علماً أن لا سرّ في هذا البلد.
كتبنا هذا الكلام قبل أكثر من شهرين، وكنا أول مَن جَهَر بأن القرار هذه المرة ينبع من بكركي ومن سيِّد بكركي تحديداً.
وكتبنا أيضاً:
لماذا هذا الإصرار على السرية؟
لماذا لا يتحلى المرشَّحون بجرأة إعلان ترشُّحهم واستطراداً إعلان برامجهم؟
هل من بلدٍ في العالم ينتخب رئيساً يهبط بالمظلة؟
هل من مجلس نواب في العالم ينتظر أن يهبط الوحي عليه ليعرف الإسم الذي سيخرج من صندوق الإقتراع؟
لا بد من طرح السؤال التالي على المرشَّحين لرئاسة الجمهورية:
مَن منكم قادرٌ على سلوك خارطة الجرأة التي يقوم بها البطريرك الراعي؟
مَن يصعد إلى بكركي من المرشحين، عليه أن يتحلى بالحد الأدنى من جرأة سيِّد الصرح، وقبل إختبار الجرأة نجد أنفسنا مضطرين إلى توجيه النُصح لمن يستمع إلى النصيحة، فنقول:
سنوفِّر عليكم مشقة طلب المواعيد والحرص على أن يكون الموعد قبل الغداء، لتبقوا على الغداء، أو قبل العشاء لتبقوا على العشاء، وللإيحاء الإعلامي بأن البطريرك الكاردينال الراعي إستبقاكم إلى مائدته، سنقول لكم:
ليس بالموائد البطريركية تحظون بالبركة الكاردينالية للوصول إلى قصر بعبدا، فليست هذه هي المواصفات، وليس هذا هو المطلوب، بل أمور أخرى أبعد بكثير وأعلى بكثير وأعمق بكثير.

***
شهيرة عبارة الكاردينال الراعي التي يقول فيها:
أدخل إلى كنائس كثيرة لكنني أُصلي صلاة واحدة في كل تلك الكنائس، سواء في بكركي أو في الفاتيكان أو في أي بلدٍ أزوره أو في أي قرية أتفقدها. وما ينطبق على الصلاة يمكن تطبيقه على الفئات من السياسيين ولا سيما المرشحين كذلك على الأقطاب والسفراء، كأني بالبطريرك الراعي يقول:
ألتقي بالجميع لكنني أقول كلاماً واحداً أمامهم.
وما قاله البطريرك الراعي أمام رئيس الجمهورية حين زاره في بكركي، على الملأ، يقوله للذين يزورونه حتى الذين يكتفون باللقاء والسلام والكلام وأخذ البركة.
***
لا حرج لدى البطريرك الراعي في أن يُفهِم الجميع أن الأولوية بالنسبة إليه هي أن تجري الإنتخابات في موعدها وأن لاءاته هي التالية:
لا للتمديد.
لا للفراغ.
لا للمتطرفين بين المرشحين.
لا للذين يُحدث ترشيحهم إستفزازاً.
ضعوا لبنان والشراكة بين أبنائه نُصب أعيُنكم والباقي تفاصيل.
وفي مقابل كل هذه اللاءات هناك نعم واحدة وهي:
– نعم لرئيس يحظى بالتوافق ويتسبب إسمه بارتياح لدى الرأي العام وبثقةٍ دولية.
هنا صاحب الغبطة يُعطي مواصفات ولا يتدخَّل بالأسماء، فسابقة تقديم لائحة بالأسماء لن تتكرر، لكنه في نهاية المطاف يملك ضربة اليد على الطاولة وجرأة وضع الفيتو على الإسم أو الأسماء التي يراها غير أهل لقيادة سفينة الوطن.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.