العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

ميقاتي إستفاق بعد 9 أشهر لكن ما هو مصير كوما التكليف؟

Ad Zone 4B

علَّق سياسيٌ مُخَضرم على ما جرى أول من أمس إثر الأمطار الغزيرة، فقال:
لبنان عالقٌ بين القصور والقصور. وحين يُسأَلُ هذا المخضرم الإيضاح أكثر يقول:
القصور، بمعنى التقصير وهو واضحٌ للعيان عند كل مفصلٍ من مفاصل الحياة، أما المسؤولون فإنهم قابعون في القصور لا يُبادِرون إلى المعالجات على رغم كل المناشدات التي يتلقونها.
***
ما حصل أول من أمس أظهرَ قصوراً فضائحياً وكارثياً، إنها مجرد شتوة وليست إعصاراً أو فيضانات، ومع ذلك لم يحتملها البلد ولا طرقات البلد أيضاً، تصوروا مثلاً أن ساعةً من الأمطار تُقفِل نفقاً، فماذا لو امتدت الأمطار لأكثر من ساعة؟
هل يجوز أن يصل الأمر باللبنانيين لأن يقولوا:
حبَّذا لو أن المسؤولين يهتمون بتصريف المياه بدلاً من تصريف الأعمال لكانوا بذلك أكثر إفادة للناس.

***
يفتح هذا التمني ملف تصريف الأعمال، وما هي حدوده؟
وهل هي في النطاق الواسع أو الضيِّق؟
لقد تلهَّت الحكومة بهذه الأسئلة وبهذه المماحكات، فماذا كانت النتيجة؟
تسعةُ أشهر من الجدل، حول سؤال: هل يحقُّ لها أن تجتمع أو لا تجتمع؟
هل تعقد الجلسات أو لا تعقدها؟
فماذا كانت النتيجة؟
غرق البلد في جدلٍ بيزنطي ثم غرق في مياه الأمطار ثم غرق في تبادل تحميل المسؤوليات، لكن أصناف الجدل هذا ماذا تُقدِّم أو تؤخِّر في أوضاع الناس؟
***
كتبنا منذ ثلاثة أشهر على الأقل:
لماذا لا تجتمع الحكومة لتبحث جداول أعمال محددة جداً وعلى علاقة بأمور الناس؟
ذهبت كتاباتنا سدى لأن أحداً من المسؤولين لم يكن يريد أن يقرأ أو يسمع، لم نكن وحدنا مَن قدّم هذا الإقتراح، حتى داخل الحكومة المستقيلة كان هناك مَن يسعى إليه، وبينهم وزير شاب ديناميكي هو الوزير مروان خير الدين، مع ذلك لم يكن أحدٌ يسمع أو يقرأ، ربما لأنهم كانوا منشغلين بأمور أكثر أهمية لا يُعرَف ما هي!
اليوم وقعت الواقعة:
تسعة أشهر على تصريف الأعمال، بُحَّت أصواتنا خلالها للمطالبة بالجلسات، فماذا كانت النتيجة؟
اليوم بدأت الأصوات تتصاعد، وآخرها الوزير فيصل كرامي الذي قال لدى خروجه من عند الرئيس ميقاتي:
المسؤول يتصرَّف ولا يُصرِّف، وقد طرحتُ على دولته إعادة تفعيل مجلس الوزراء ولقيتُ تجاوباً ووعدني دولته بأنه سيكون هناك تصرّف.
يُقال:
الأفضل أن تأتي الأمور متأخرة من أن لا تأتي أبداً، ربَّما هذا ما يعتمده رئيس الحكومة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحال هو:
ماذا سيفعل الرئيس المكلَّف وهو في مهب الإنتظار؟
وما هو مصير كوما التكليف؟
إذا كان في يد رئيس حكومة تصريف الأعمال أن يُفعِّل حكومته ويعود إلى جلسات مجلس الوزراء، فماذا في يد الرئيس المكلَّف؟
وماذا يُفعِّل؟
هل لديه غير زيارة قصر بعبدا؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.