العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

سيحتفل اللبنانيون بالأعياد وبعدها… لكل حادث حديث

Ad Zone 4B

لبنان لن يسمح لأحد بأن يسرق منه بهجة العيد. اللبناني متمسكٌ بالأعياد وببهجتها حتى آخر رمق. والأبناء، وهُم كل ما في الدنيا، ينتظرون العيد وما من قوةٍ في الارض تستطيع أن تقول لهم: لا تُعيِّدوا.

أعياد نهاية السنة هي لكل اللبنانيين من دون استثناء: شجرة العيد نجدها في كل البيوت إلى أي طائفةٍ انتمت، وفي كل الساحات إلى أي منطقة أو بلدةٍ انتمت.
الاعياد في لبنان تكون لطائفةٍ معينة فتُصبح لكل الطوائف: هذا ما يحدث في أعياد المسلمين فيُعيِّد معهم المسيحيون، وهذا ما يحدث في أعياد المسيحيين فيُعيِّد معهم المسلمون.

إنطلاقًا من هذه الروحية، فإن كل بيت لبناني ينتظر عائلته ليتم جمع الشمل بمباركة العيد وبروح الميلاد الذي يزرع الحب والتسامح بين بني البشر. وهذه الروح المسيحية هي أعز ما لدى هذا الإنسان المسيحي المؤمن، فمَن هو القادر على حرمانه منها؟

لم يعد العيد مجرد عيد ديني بل اصبح وطنياً بامتياز. فهو أصبح مرتبطاً بمعنويات اللبنانيين وحقهم في أن يُعيِّدوا من دون شروط مسبقة. تصوَّروا أن يُصرّ اللبنانيون على أن لا تكون هناك شروط مسبقة على العيد والمعايدات وممارسة طقوسهم.

كلُّ شيء سيكون مجمدًا إلا التحضير للعيد، السياسة إلى حدٍّ ما ستكون في إجازة خلال هذه الفترة وحتى نهاية السنة:
لا خربطات، لا إستفزازات، الأعياد ستمر وسيعيِّدها اللبنانيون المقيمون وسيأتي المغتربون منهم ولا شيء في الأرض سيمنعهم من المجيء.
في الانتظار، سيبقى كل شيء على حاله:
لا تشكيل لحكومةٍ جديدة، لا تفعيل للحكومة القائمة، فزمن العجائب ولَّى، وما لم يحصل خلال الشهور التسعة المنصرمة لن يحدث في الأيام المتبقية من السنة.

ومع ذلك فإنّ اللبنانيين سيُعيِّدون، لن نقول: شاء من شاء وأبى مَن أبى، ولكننا سنُعلِن إصرارنا على ان نُعيد، فكل شيء سيكون مؤجَّلا لتمرير الأعياد.
لن تنفع التهديدات والتهويلات والرسائل غير المشفرة: حينًا حقيبة مشبوهة في صيدا، وحينًا آخر حقيبة مشبوهة في بعبدا، ومَن يدري فقد يستفيق اللبنانيون غدًا على أكثر من حقيبة مشبوهة في أكثر من منطقة، فهذا الامر لا يُفتَرض أن يُثير فيهم الهلع، ونترك للناس وللقراء أن يقرأو بأنفسهم هذه الرسائل لأنها ليست صعبة الفهم ولا هي صعبة الإستنتاج. المهم ان يُدرِكوا انّ ما نمرّ به هو وقت ضائع ووقتٌ ميت، وبعد هذا الوقت الذي لن يطول، لكل حادثٍ حديث.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.