العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

مطبخ للمناورات الجديدة لكن… جبهة إجراء الإنتخابات أقوى

Ad Zone 4B

لا شيء يأتي من فراغ، ولا شيء من دون تتمة أو هدف. ويبدو أن المطابخ أيضاً تُعِدُّ المناورات والمخططات والسيناريوهات إنْ لم نقُل أكثر!
ما القصة؟
وما هو الواقع؟
بعد إحدى المآدب التي خُطِّط لها أن تكون عشاءً سرياً، استقر الرأي على أن يبدأ مطبخ التسريبات القيام بعمله، وبالفعل لم يتأخر، إذْ لم تكد تمر عدة أيام على هذه المأدبة حتى بدأت السيناريوهات والمناورات تُلقى هنا وهناك، كبالونات إختبار أو كحقول تجارب.
نعرف، ويعرف المخضرمون، ان وظيفة هذه المناورات هي التقاط ردَّات الفعل وكشف نيَّات الفريق الآخر، خصوصاً أن بعض المناورِين هم خبراء في الإستفزاز، وهدفهم أن يعرفوا ردَّة فعل الخصوم، ولذا يُقال عنهم إنهم كشَّافو نيَّات.
من المناورات أو السيناريوهات التي جرى رميها في سوق التداول، ان دوائر رئاسية بدأت تُرسِل إشارات إلى قوى الثامن من آذار من أجل تحقيق المقايضة التالية:
نُعطيكم ما تريدون في حكومة 9 – 9 – 6 في مقابل أن تُعطونا التعديل الدستوري للتمديد. لا شيء يؤكِّد أن دوائر القصر أرسلت هذه الإشارة، لكن مطبخ المناورات إرتأى أن يوحي لتلك الدوائر بأن يُرسِلوا مثل هذا العرض فيتحقق بذلك ما يلي:

يأكلون طُعمَ الحكومة ويرمون صنَّارة تعديل الدستور بما يُتيح التمديد أو التجديد، ويُعطِّلون الإنتخابات فتحكم حكومة 9 – 9 – 6!
مناورة خطيرة لكنها في الوقت عينه مزحة من العيار الثقيل، فهؤلاء الذين يرمون مثل هذه المناورات فاتتهم الوقائع والمعطيات التالية:
إن حكومة 9 – 9 – 6 مرفوضة من رئيس الجمهورية ومن الرئيس المكلَّف، فكيف يوقِّعان مرسوم حكومةٍ يرفضانها؟
إن قوى 14 آذار ترفضها أيضاً، فمِمَن ستتألف الحكومة في هذه الحال؟
هل من قوى 8 آذار فقط؟
هنا المزحة الكبرى:
فهل يُعقَل أن تتكرر خطيئة تشكيل حكومة من لون سياسي واحد؟
واهمون مَن يُسوِّقون هذه المناورة أو بالون الإختبار هذا، وذلك يعود إلى الأسباب التالية:
هناك قرارٌ كبير بعدم التمديد، وهذا القرار يعرفه الرئيس سليمان قبل أي شخصٍ آخر، وانطلاقاً من معرفته به فإنه لا يترك مناسبةً إلا ويؤكِّد على أنه لن يبقى في الرئاسة بعد إنتهاء ولايته دقيقةً واحدة.
البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي يرعى الإستحقاق الرئاسي من كل جوانبه، كان قد خاطب رئيس الجمهورية مباشرةً وعلناً عن وجوب إجراء الإستحقاق الرئاسي في موعده، ولم يكن الكاردينال الراعي ليُقدِم على هذه الخطوة لو لم تكن مشاوراته المحلية والدولية، قد أوصلته إلى قناعة بأن الإنتخابات ستُجرى في موعدها.
***
لقد بدأت المواجهة بين مَن يريدون الإنتخابات ومَن يريدون المناورة:
آن أوان تشكيل جبهة الدفاع عن موقع الرئاسة وإنتخاب الرئيس في مواجهة جبهة الفراغ، الذي يعرف الجميع انه لا يؤدي سوى إلى المجهول، وإعادة لبنان إلى الوراء، بدل أن نخطط لأن يكون مجدداً منارة الشرق.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.