العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

قضية الكتابة عن التفاؤل

Ad Zone 4B

مَن يريد أن يكتب سوداويات الحياة فليكتب كتاب وجدانيات أو تأملات أو خواطر، لكن عليه ألا يُسمِّيها زاوية التحليل، فالناس غير مجبورين أن يتحمَّلوا اليأس والاحباط.
مَن قال إن تسويق التشاؤم أسهل من تسويق التفاؤل؟
والذي يريد لنا أن نقرأ أن هناك شهوراً صعبة ومرحلة دقيقة محفوفة بالمخاطر، وأن هناك انتحاريين يتجولون بين الناس وفي مناطق معينة، هل يعتقد ان هذا الكلام تسلل الى العقول؟
لماذا لا نقوم بما يشبه المسابقة الذهنية فنقارن ما كُتِب وقيل سابقاً مع ما حدث اليوم. ونتتبع ما يُقال اليوم لمقارنته مع ما سيحدث غداً، ولنعرف ماذا تحقق من توقعات الأمس في أحداث اليوم، وماذا سيتحقق غداً مما يُقال اليوم!!
وإذا كانت الكتابة تعني قضية فيجب حملها والدفاع عنها، كذلك ان التفاؤل قضية يجب حملها والدفاع عنها.
وللمتشائمين نقول: إذا كان الحبرالمستخدم أسود، فليس بالضرورة أن تكون الكلمات التي تُكتب به تحمل أفكاراً سوداء!!

ماذا يريد المتشائمون؟ الا يريدون للأعياد أن تمر في لبنان؟
ألا يريدون للمقيمين أن يُعيِّدوا؟ ألا يريدون للمغتربين أن يأتوا ليشاركوا المقيمين فرحة العيد؟
لماذا ثقافة بث الرعب والخوف في نفوس الناس؟
هل يعرفون مَن يخدمون بتهويلهم هذا؟ ماذا تريد إسرائيل في لبنان ومن لبنان أكثر من أن يكون الخوف والرعب مندساً فيه؟
ماذا تريد أميركا أكثر من أن يكون اللبنانيون في حال ارتباك دائم؟
أيها المتشائمون، إحتفظوا بإحباطكم لأنفسكم. ولا تنقلوه إلى الخارج لأن الناس ملّوا من هذه النغمة.
ان عكس هذا التشاؤم هو عمق التفاؤل حتى في قلب المعاناة. كيف صمدنا منذ العام 1975 حتى اليوم؟
هل بالإحباط؟ هل بالتيئيس؟
كانت القذائف تنهمر فوق الرؤوس، والنيران تشتعل، وكنا نُطفئها ونستمر في التفاؤل.

كانت الطرقات محفوفة بالمخاطر وبالسيارات المفخخة، وكنا لا نتوانى عن سلوكها واجتيازها متسلحين بإيمان وعزيمة لا يلينان.
لو كنا سنُحبَط، كما هو حال المتشائمين اليوم، لما كانت هناك صحافة ولَما كانت هناك مؤسسات إعلامية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.