العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

قبل الإتفاق على وجوه الحكومة كيف نتجاوز لغم البيان الوزاري؟

Ad Zone 4B

الأحد المقبل، سيكون رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على موعدٍ مع تفجير حدثٍ رئاسي من خلال حديثه مع الإعلام في القصر قبل مغادرته، ربما في إجازة آخر السنة، لكن بين ما نُقِل عنه مطلع الأسبوع وما قاله بالفم الملآن من الصرح البطريركي في بكركي، قبل قداس الميلاد، ماذا بقي ليقوله مساء الأحد؟

من خلال المحطات الثلاث:
ما نقلته عنه مصادر مقربة، وما قاله في بكركي جهاراً، وما سيقوله فخامته الأحد المقبل، يبدو أن رئيس الجمهورية أدار محرِّكات التأليف مع الرئيس المكلَّف تمَّام سلام، فكل المؤشرات تدل على ذلك.
ومما قاله الرئيس في بكركي:
25 آذار هو بداية المهلة لإنتخابات رئاسة الجمهورية، فعلينا أن نؤلف حكومة، وبعد أسبوع ندخل في العام 2014، لذا ينبغي تأليف حكومة وإعداد بيان وزاري وأن تنال الثقة، وفرضاً انها لم تنل الثقة، فيجب أن يكون لدينا مجال لتأليف حكومةٍ أخرى.
هكذا يكون رئيس الجمهورية قد رسم خارطةَ طريقٍ لتشكيل الحكومة. إذاً المفهوم من كلام فخامته ان المطلوب هو الخروج من حكومة 8 آذار وطرح حكومة حيادية، حتى، وهنا الأهم، لو لم تنل هذه الحكومة ثقة المجلس النيابي، فهي يجب أن تتولى المرحلة الإنتقالية بدءاً من 25 أيار 2014، إن لم تجر الإنتخابات الرئاسية لا سمح الله.

إن رئيس الجمهورية، والرئيس المكلَّف يدركان، ان ألغاماً كثيرة ستعترض عملية تأليف الحكومة المرتقبة ولعل في مقدمة هذه الألغام كثرة الشخصيات المستوزرة التي تحلم بدخول جنة السلطة التنفيذية. فمَن يُحدِّد هويات هذه الشخصيات؟
رئيس الجمهورية حاول تدارك هذا اللغم، فقال من بكركي:
المشكلة هي بتعريف المصطلحات، فما هو تعريف الأمر الواقع، وما هو تعريف الحكومة الجامعة. وهل صحيح أن السياسيين هم الجامعون في لبنان، وهم الذين يجمعون الوطن؟
من قال هذا الكلام؟
لماذا إذا قلنا أنها حكومة سياسية تكون حكومة جامعة؟
وإذا لم تكن سياسية فهي حكومة غير جامعة!! لا، هذا ليس صحيحاً. التعريف خطأ. ما معنى الأمر الواقع؟
وما معنى حكومة المصلحة الوطنية اللبنانية؟
هناك خلاف على التعاريف وكيفية ترجمتها على الأرض؟
وعلى رغم استفاضة رئيس الجمهورية في الإجتهاد القانوني والفقه الدستوري، فإنه يُدرِك في قرارة نفسه أن المشكلة القائمة ليست في تعريف المصطلحات أو في تحديد هوية الوزراء، بل هي في البيان الوزاري، فالكمين هنا وليس في أي مكان آخر:
فهل سترد ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة في بيان الحكومة المرتقبة؟
فإذا لم ترِد ستكون هناك أيضاً مشكلة، وإذا وردت هناك أيضاً مشكلة، فكيف سيتم الخروج من هذه المشكلة المزدوجة؟
في هذه الحال، العقدة هي في البيان الوزاري وليس في الأشخاص، فحتى لو تشكَّلت الحكومة من أشخاص جميعهم من 8 آذار ولم ترِد هذه الثلاثية في البيان الوزاري، فإن الحكومة لن تنال الثقة، فماذا سيحدث في هذه الحال؟
هل تكون الحكومة الجديدة هي حكومة تصريف أعمال بدلاً من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي؟
وفي هذه الحال ماذا سيتبدَّل؟

إنه التخبُّط بعينه في الأوضاع التي نتمنى ان تجري ترجمتها إلى واقع!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.