العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

رأس الجمهورية هو الحلُّ لا المشكلة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مئة وعشرة أيام تفصلنا عن انتهاء العهد، إنها إذاً مسافة المئة متر الأخيرة للفوز بسباق رئاسة الجمهورية، لكن السؤال:
وهل بدأ السباق حتى يمكن القول إننا دخلنا في المئة متر الأخيرة؟
***
في ظاهر الأمور لا يبدو أن السباق انطلق، لكن في الحقيقة يبدو السباق الرئاسي على أشدِّه بين مرشَّحين تاريخيين أو مزمنين وبين مرشَّحين واقعيين، وكذلك بين مرشَّحين يَلْقَون الرضى من أكثر من مرشَّح أو شريحة شعبية.
ولأنَّ الأمر كذلك، فإنَّ حرباً ضروساً تدور بين أكثر من جهة وأكثر من طرف حول الرئاسة، وتُستَخدم فيها شتى أنواع الأسلحة الإعلامية من سيناريوهات ومناورات، وتُزَجُّ فيها قوى عظمى عبر سفرائها المعتمدين في لبنان، وكلُّ ذلك من أجل الإيحاء بأنَّ هذا المرشَّح يتقدَّم على غيره من المرشَّحين أو أنَّ هذا المرشَّح يحظى برعاية دولية، وما على الداخل سوى الإنصياع لهذه الرعاية.

***
لكن هذه المرة، الأمور ليست كذلك على الإطلاق:
الظروف مختلفة والآلية مختلفة، ولمَن لا يُصدِّق عليه تتبُّع التطورات.
الصرخةُ، بَلَغَ دويُّها مختلف أرجاء الوطن، بين ما يجري وبين لامبالاة السياسيين إلى أي جهة انتموا، مسؤوليّة كل هذه الجرائم تقع على عاتق الأفرقاء السياسيّين الذين لا يُقرّون بأنّ الدولة هي للمواطنين لا لهم، وأنّ مؤسّساتها الدستوريّة هي لخدمة المواطنين لا لتسلّطهم عليها وعليهم، ولا لتأمين مصالحهم الشخصيّة والفئويّة والمذهبيّة، ونحمّل المسؤوليّة لكلّ الذين يرفضون المصالحة والتفاهم، ولكلّ الذين يعرقلون تأليف حكومة جديدة غايتُها الإنسان لا الحقائب، ويُهدّدون أو يُخطِّطون للفراغ الرئاسيّ.
***
خطيرٌ هذا الكلام، بالنسبة إلى الذين يُهدِّدون أو يخطِّطون للفراغ الرئاسي. هذا الفراغ الرئاسي يمكن ملؤه بمرحلة إنتقالية من خلال سلطة تنفيذية تكون إما حكومة تصريف الأعمال الحالية، وإما حكومة الأمر الواقع في حال فشلت مساعي الحكومة السياسية الجامعة، وفي الحالين فإن هذين الخيارين هما من أسوأ الخيارات. مسألة الإنتخابات الرئاسية أولوية لا تتقدَّمها أي أولوية، ولهذا السبب يُجرى من المرجع الأكثر فعالية وإهتماماً ما يمكن وصفه بأنه جولة إستمزاج آراء القادة والشخصيات والمرجعيات من مختلف المشارب والفئات، حول مَن يمكن اعتباره الشخصية التي يجب أن تصل إلى قصر بعبدا.
***
تعدَّدت الإجابات وتنوَّعت، وكل إجابةٍ حملت أكثر من معنى ومغزى، لكن ما لفت هو إجابة الأمير طلال ارسلان وفيها يقول المير:
بمجرَّد أن إستَمْزَجَ صاحب الغبطة رأينا، فإن لنا ملء الثقة بعقله الراجح وخياره العاقل والمتعقِّل والعقلاني.
هذا الموقف الغير مفاجئ لإبن البيت السياسي العريق المير مجيد إرسلان.
الإنتخابات الرئاسية مهمَّة وشاقة ودقيقة وخطيرة، ولأنَّ حلَّ المشكلة بنظر كثيرين، أنَّ رأس الجمهورية هو الحلّ لا المشكلة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.