العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميقاتي يُصرِّف الأعمال حتى نهاية العهد وسلام في مواجهة إعتذار الأمر الواقع

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أين أصبح تشكيلُ الحكومة؟
جوابٌ أول:
قريباً تتشكّل.
جوابٌ ثانٍ:
في خبرِ كانَ!!
مَن يُعطي الجواب الأول؟
ومَن يُعطي الجواب الثاني؟
وأيُّ الجوابين هو الأدقّ؟

الجواب الأول تُعطيه دوائر قصر بعبدا وأوساط المصيطبة. فيما الجواب الثاني تُقدِّمه الوقائع والمعطيات، فأيُّ الجوابين يمكن السير به؟
بين بعبدا والمصيطبة مكابرة على طريقة حكومة ولو طارت، لكنَّ السؤال يبقى:
ما هي الحجج التي يتمُّ تقديمها للقول إنَّ الحكومة ستولَد قريباً؟
وإذا كانت هذه الحجج مُقنِعَة فلماذا تأخر الأخذ بها أو السير بها لعشرة أشهر؟
وإذا كانت الأمور مُلحةً إلى هذا الحدِّ، فلماذا تأخَّر هذا الإلحاح عشرة أشهر؟

فكرة حكومة الرئيس تمَّام سلام أنها حكومةٌ إنتقالية بالمعنى الإنتخابي، أي إنها تأتي لتُشرف على الإنتخابات النيابية التي كان يُفتَرض أن تجري في حزيران من العام الماضي أصبحت باطلة، فقد مرَّ حزيران ولم تجرِ الإنتخابات ولم تُشكَّل الحكومة، وكان حريٌّ بالرئيس المكلَّف أن يعتذر عن عدم التأليف. لكنه لم يفعل وصار البلد يعيش بأزمتين:

أزمةُ التصريف المرتبك، وأزمةُ التأليف المتعثِّر. فالتصريف مرَّ بإشكالات بين وزراء يتجاوزون حدود تصريف الأعمال، وبين رئيس حكومة غير قادر سوى على توجيه التنبيه إليهم، وآخر فصول هذه الإشكاليات ما حصل بين رئيس الحكومة ووزير الإتصالات، على خلفية إعطاء الوزير تراخيص لشركات لتقديم خدمات الإنترنت، إعتبرها رئيس الحكومة تجاوزاً لحدود تصريف الأعمال ولصلاحيات مجلس الوزراء، وفي أي حال فإنَّ ملف قرارات الوزراء الذين تجاوزوا حدود تصريف الأعمال يجب أن يُحال على التفتيش المركزي والهيئات الرقابية لأن فيه تجاوزات فضائحية.

هذا عن التصريف المرتبِك، فماذا عن التأليف المتعثِّر؟
حجج نيسان 2013 هي غير حجج شباط 2014. رئيس الجمهورية والرئيس المكلَّف، في نيسان 2013، كان أمامهما سنة وشهران لإنتهاء العهد، وكان منطقياً أن يطرحا تسريع تشكيل الحكومة لإنجاز ما يمكن إنجازه.
اليوم ما هي الحِجَّة؟
فما تبقَّى من العهد هو ثلاثة عشر أسبوعاً، وما تبقَّى حتى بدء المهلة الدستورية لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية هو ستة أسابيع، فأيُّ عاقل يقاتل من أجل حكومةٍ لستة أسابيع؟
ما نُقل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كان لافتاً، فهو أسرَّ إلى البعض المقرب:
ستكون هناك حكومة سواء بمشاركةٍ من العماد ميشال عون أو من دون مشاركته، فهل يُقدِم على هذه الخطوة بالتكافل والتضامن مع الرئيس المكلَّف حتى ولو كانت هناك تَبِعات؟
الوضع ليس سهلاً خصوصاً بعد التحذير القاسي والشديد اللهجة الذي أطلقه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من المطار قبيل مغادرته إلى الفاتيكان، وتوجَّه فيه مباشرةً إلى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بلهجةٍ حازمة وحاسمة، معتبراً أنَّ ليس من كرامة الرئيس سليمان، ولا من كرامة الرئيس سلام أن يشكّلا، بعد عشرة أشهر، حكومة لا تأخذ الثقة.
بعد هذا الكلام التحذيري الواضح والصريح، الأمور إلى أين تتجه الأمور؟
وما هي الإحتمالات؟
إذا كان رئيس الجمهورية والرئيس المكلَّف يريدان المغامرة فبإمكانهما إصدار المراسيم، لكنَّ الزمن ليس زمن مغامرات.
وبناءً عليه ربما كُتِب للرئيس نجيب ميقاتي أن يُدير مرحلة تصريف الأعمال إلى حين إنتخاب رئيس جديد للجمهورية… فالرئيس تمَّام سلام لن يُشكِّل حكومة الأسابيع الستة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.