العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

رئاسة الجمهورية والكتل النيابية خلطُ أوراق وإعادة تحالفات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يُخطئ مَن يعتقد بأن التوازنات النيابية في مجلس النواب الحالي ستبقى هي ذاتها في إنتخابات الرئاسة بين الخامس والعشرين من آذار والخامس والعشرين من أيار، وذلك يعود إلى الأسباب التالية:
لم تتحوَّل كل اللوائح الفائزة إلى كتل متماسكة، فكثيرٌ من الكتل انفرط عقدها.
التفاهمات الظرفية التي قيل إنها تمَّت في موضوع تشكيل الحكومة، من شأنها أيضاً أن تُعيد خلط أوراق التحالفات، داخل 14 آذار وداخل 8 آذار، وبين 14 و8.
هذه الإعتبارات تجعل من غير السهل على أيِّ مرشح القيام بأيِّ بوانتاج مسبق لضمان الفوز، خصوصاً أنَّ نصاب الثلثين الذي يُفتَرض أن يتوفر لإفتتاح جلسة الإنتخاب ليس صافياً نيابياً بل يحتاج إلى خلطة سحرية من التحالفات، هي أيضاً ليست متوافرة ولا واضحة بعد عملية خلط الأوراق.

جاء في نص المادة التاسعة والأربعين من الدستور يُنتخب رئيس الجمهورية بالإقتراع السري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى، ويُكتفى بالغالبية المطلقة في دورات الإقتراع التي تلي.

وبما أنَّ مجلس النواب مؤلف من مائة وثمانية وعشرين نائباً فإن الثلثين يتألفان من ستة وثمانين نائباً.
بعد عملية خلط الأوراق الأخيرة، لم يعد من السهولة بمكان تأمين نصابٍ صافٍ لأن الكتل تغيَّرت وكذلك التحالفات، فهذه التحالفات التي جرت الإنتخابات النيابية على أساسها في عام 2009، لم تعد هي ذاتها في عام 2014، ويمكن القول أيضاً أن تحالفات الكتل مرهونةٌ بشخص المرشح، بمعنى أنَّ كتلةً ما قد تتحالف مع كتلة أخرى في حال كان المرشح مقبولاً من الكتلتين، لكن يستحيل تحالفهما إذا كانت كتلة من الكتلتين ترفض هذا المرشح.

اليوم يوجد في كلِّ كتلة خروقات، إذا صح التعبير، أو خروج على إنضباط الكتلة.
وكل ذلك من شأنه أن يستدعي إعادة البوانتاج مجدداً!
فكتلة النائب وليد جنبلاط اللقاء الديمقراطي لم تعد كتلة واحدة، كما أنَّه لم يعد بالإمكان القول أنها محسوبة على قوى 14 آذار بالمطلق، فالكتلة المتماسكة اليوم مؤلفة من النواب:
وليد جنبلاط وإيلي عون وغازي العريضي وعلاء الدين ترو ونعمة طعمة ووائل أبو فاعور وأكرم شهيب وهنري حلو. هؤلاء النواب الثمانية لا يمكن أن يكونوا داخل تحالف 14 آذار ولا يمكن أن يلتحقوا بقوى الثامن من آذار.
هناك تكتلات أخرى خرج منها بعض النواب علناً أو ضمناً، فنائب زحلة نقولا فتوش اقترب من قوى الثامن من آذار، والنائبة نايلة تويني خرجت عملياً من كتلة نواب الأشرفية لتُشكِّل مع جدِّها النائب ميشال المر كتلةً من نائبين.

خلطُ الأوراق الكبير كان في طرابلس، حيث تفكك عقد التحالفات، الذي خرج منه الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي والنائب أحمد كرامي.
وإنطلاقاً من كلِّ هذه المعطيات فليس هناك من فريق واحد قادر على القول إنه يستطيع أن يوصِل مرشحه، فالتفاهمات القائمة اليوم قد لا تؤدي إلى تحالفات غداً للوصول إلى رئيس للجمهورية متفاهَم عليه. الشيء المؤكَّد أن التطورات الرئاسية مفتوحة على كل الإحتمالات، خصوصاً أن الناخبين الكبار الحقيقيين والمؤثِّرين والفاعلين، ليسوا موجودين في ساحة النجمة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.