العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إزدحام لقاءات في روما والكاردينال الراعي يستمع ويناقش… وينتظر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شيءٌ ما حلَّ على الطبقة السياسية في لبنان ولا سيما على شركاء الحكومة الجديدة، فجأة ومن دون سابق إنذار حلَّ الهدوء والسكينة بينهم إلى درجة ان المراقب او المتابع يصعب عليه ان يجد تصريحاً إستفزازياً، كما بات المتابعون يخشون من الرتابة في الحياة السياسية بسبب هذا الهدوء الذي لا يحمل اي إثارة او تشويق.
فبعد تشكيل الحكومة من دون ضربة كفّ قيل إن المعركة ستنتقل إلى المربَّع الثاني اي إلى البيان الوزاري، لكن حتى هذا المربَّع لن يشهد ضربة كفّ أيضاً بالمعنى السياسي، فمضمون البيان الوزاري، ووفق ما تُرجِّح المعلومات، سيكون مقتضباً وغير مثير للجدل، وبهذا المعنى يُتوقَّع ألا يتضمن بالتفصيل أو بالحرف إعلان بعبدا أو ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، ولا التطرُّق إلى الاستراتيجية الدفاعية بل كل ما في الأمر انه سيضع عناوين عريضة من خلال إشارته إلى التحديات التي تواجِه البلد.
والدليل الأكبر على أن البيان الوزاري لن يكون مادة خلافية، هو أنه تمَّ توزيع ورقة مقتضبة على الوزراء في الجلسة الاولى ثم سُحِبَت منهم، وتضمَّنت الورقة ما سيتضمنه البيان الوزاري، ما يعني ان كلَّ شيء مُعدٌّ سلفاً وأن ما يحصل هو عملية إخراج مع بعض الروتوش، لا أكثر ولا أقل.

إذاً، شهرُ عسل بدأ في مجلس الوزراء، واضعاً حدّاً لشهورٍ عشرةٍ عِجاف لم تُرهِق السياسيين بل البلد والناس، هذا في داخل الجلسة أم في الخارج ولدى الاحزاب والتيارات المشارِكَة في الحكومة فبهجةٌ وتهانٍ على ما تحقق.
في الرابية، على سبيل المثال لا الحصر، وقبيل بدء اجتماع تكتل التغيير والاصلاح، إحتفل العماد ميشال عون بعيد ميلاده التاسع والسبعين ليدخل في سنة الثمانين بالتزامن مع قرب دخول البلاد في المهلة الدستورية لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، فالعماد عون الذي وُلِد في السابع عشر من شباط من العام 1935، أي قبل الاستقلال بثمانية اعوام، يتطلع إلى العودة إلى قصر بعبدا ولو بعد ربعِ قرنٍ تقريباً.

لا يبدو جنرال الرابية زاهداً أبداً بهذا الهدف، لا بل أن نوابه ووزراءه وكوادره يتحدَّثون عن مواصفات الرئيس القوي حين يتحدَّثون عنه، أما هو، وفي عزَّ معركة تشكيل الحكومة والحديث عن تدوير الزوايا، خاصة بالرئيس سعد الحريري إلى درجةٍ ان الطائرة الخاصة بالرئيس الحريري هي التي أقلّت العماد الى باريس، حيث جرى اللقاء بينهما، وتم الوفاق على انضاج الحكومة.

هذه الحركة الكبرى سيتوِّجها زعيم المستقبل اليوم الجمعة، بزيارة روما ولقاء الكاردينال الراعي في مقر إقامته، أهمية اللقاء انه الاول بين المرجعيتين منذ انتخاب البطريرك الراعي على سدة البطريركية حيث ان الظروف القاهرة للرئيس الحريري والتي ابقته خارج لبنان، حالت دون حصول هذا اللقاء.

هذه الحركة ليست الوحيدة حيث أن الكاردينال الراعي سيلتقي في مقر إقامته أيضًا قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي يُصادف وجوده في روما لإجراء محادثات عسكرية مع السلطات الايطالية المختصة، وفق مصادر ان الموعد كان مقرراً منذ اشهر، ووفق معلومات المتابعين المقرَّبين في روما فإن اللقاء سيُستكمَل في العشاء الذي يُقيمه سفير لبنان في الفاتيكان شربل اسطفان الأحد.

طالما ان الكاردينال الراعي في روما فإن الحركة السياسية اللبنانية إنتقل جزءٌ كبيرٌ منها إليها، وبين بيروت وروما وبعض العواصم الاخرى، فإن الطبخة الرئاسية ستتنقَّل بين هذه العواصم لتستقرّ في قصر بعبدا في السادس والعشرين من أيار المقبل.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.