العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الكاردينال والرئيس الحريري في المدرسة المارونية والنتيجة الروح الديموقراطية للرئاسة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إنه العشاء الرعوي المتواضِع الذي احتضنته المدرسة المارونية في روما بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وزعيم تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري.
وما قبل العشاء كانت الخلوة الثنائية بين المرجعيتين الوطنيتين والتي حضر جانبا منها المستشار الاعلامي لصاحب النيافة والغبطة المحامي وليد غيَّاض ثم تحوَّلت ثنائية لا ثالث بينهما سوى ملف رئاسة الجمهورية.
***
العشاء ضمّ الى المرجعيتين، مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري والمستشار الاعلامي هاني حمود والنائبين سمير الجسر وعاطف مجدلاني والوزيرين السابقين باسم السبع وغطاس خوري ومستشار الشؤون الفاتيكانية داود الصايغ، كما ضمَّ من جانب البطريرك الراعي السادة المطارنة المرافقين له المطران فرنسوا عيد والمونسنيور طوني جبران.
العشاء تميز باطباق ايطالية ولا ننسى السوربيه على ليمون لكنه كان دسماً بالافكار التي تمت مناقشتها والتي انطلقت من المذكرة الوثيقة التي اصدرها الكاردينال الراعي والتي كان توافق على اعتبارها خارطة طريق للاستحقاق الرئاسي الآتي.

***
في العشاء تمَّ تمرير مصطلح الروح الديموقراطية التي يجب ان تُرافق العملية الانتخابية في رئاسة الجمهورية، وهذا المصطلح يمكن اعتباره انه بمثابة كلمة السر التي يجب ان تضبط مسار الانتخابات:
بداية، يُفترض ان يتأمن نصاب الثلثين من عدد أعضاء مجلس النواب، أي خمسة وثمانون نائباً على الاقل.
ثم ليترشَّح مَن يريد ان يترشَّح، على أن يأخذ في دورة الاقتراع الاولى أكثرية الثلثين، ثمّ في دورة الاقتراع الثانية الاكثرية المطلقة أي النصف زائداً واحداً ليستطيع الفوز.
بناءً على ما تقدَّم فإن روح الديموقراطية تستلزم وجود مرشحين على الاقل: الرئيس الحريري أعلن أنه سيكون لقوى 14 آذار مرشحها، وفي المقابل فإن قوى الثامن من آذار سيكون لها مرشحها، هذا لا يعني ان باب الترشيح سيكون مقفلاً، فهناك مرشحون آخرون، منهم مستقلون ومنهم محايدون، واللعبة الديموقراطية وكذلك الروح الديموقراطية ربما تستلزم أكثر من دورة، وعندها لينجح مَن ينجح.
***
إذاً، هذه هي حصيلة عشاء المدرسة المارونية، الكاردينال الراعي كان مرتاحاً لانه شعر بأن الرئيس الشاب مُفعَمٌ بالإصرار والحيوية على الوصول إلى الخامس والعشرين من ايار المقبل وقد أصبح للبنان رئيس جديد، والرئيس الحريري خرج مرتاحًا ليقول الآن هناك موضوع إنتخابات رئاسة الجمهورية، يجب أن يكون جميع الأفرقاء السياسيين كخلية نحل، يتكلمون مع بعضهم البعض ويتشاورون، وعلينا أن نزيل الخلافات التي بيننا ونرى إلى أين سنصل. أنا جزء من قوى 14 آذار، قلتها في السابق وأعيد فأكررها، في لحظة ما سيكون هناك مرشح ل 14 آذار، وبعدها سنرى كيف ستسير الأمور، وأنا أريد أن أرى نفسي في مجلس النواب، وكلّ منا يسقط ورقته في صندوق الاقتراع ويصوّت للرئيس الذي يريده.
وهو خرج مرتاحاً ايضاً لأنه وجد في الكاردينال الراعي تصميماً جديّاً وعزماً أكيدًا على أن يكتب التاريخ المعاصر أنه في عهده في الكرسي البطريركي ساهم بصدقٍ وإخلاص في تأمين انتقال ديموقراطي وسلس وشفاف للسلطة في لبنان، فلا تمديد ولا فراغ بل إنتخابات رئاسية بروحٍ ديموقراطية ينجم عنها عهدٌ يوصِل البلاد إلى المئوية الاولى لأعلان لبنان الكبير.
***
التحديّ الذي تمت مناقشته في عشاء المدرسة المارونية لم يقتصر على إستحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية بل تجاوزه إلى إستحقاق الانتخابات النيابية، من زاوية وجوب التوصل إلى قانون عادل للانتخابات يوصِل الى الندوة البرلمانية مَن ترفعه أصوات الناس وليس التركيبات الفوقية.
***
سيُسجَّل أن جلسة انتخابات رئاسة الجمهورية لن تبدأ في الثلث الاخير من أيار المقبل في ساحة النجمة بل هي افتُتِحَت في الثلث الاخير من شباط في المدرسة المارونية في روما: هناك بدأ التفاهم على ان يُستَكمَل في بيروت وتنضج ثمرته في ساحة النجمة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.