العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

شهرُ الإستحقاقات بدأ وتقديم المواصفات الرئاسية إنطلق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يبدو أن تسارع الأحداث والتطورات، جعل البلد يقترب من دخول الوقت القاتل الذي إذا مرَّ يكون لبنان فعلاً قد دخل في المجهول.
فاليوم ينتهي شهر شباط لتدخل البلاد في الشهر الأول من الشهور الثلاثة للإستحقاق، وهو مليءٌ بالمواعيد، حيث لكلِّ موعدٍ خلفيته ومغزاه:
فالأربعاء المقبل الخامس من آذار، موعد إجتماع مؤتمر باريس لدعم لبنان. لبنان سيتمثَّل في هذا المؤتمر برئيس الجمهورية على رأس وفدٍ وزاري يضمُّ وزير الخارجية ووزير الشؤون الإجتماعية، فكيف سيتعاطى المؤتمر مع الوفد اللبناني حين سينظر إليه على أن أعضاءه من الوزراء، لم تفلح حكومتهم في التوصل إلى صوغ بيان وزاري تنال ثقة مجلس النواب على أساسه؟
وكيف ستُرصَد المساعدات للبنان فيما حكومته الجديدة مازالت في مربَّع تصريف الأعمال، أي على غرار الحكومة السابقة التي رفض مؤتمر باريس السابق منحها المساعدات، وأراد أن ينتظر تشكيل حكومة جديدة، فجاءت الحكومة الجديدة لكن غير مكتملة الصلاحية لأنها لم تنل الثقة بعد؟

***
هكذا يتوجَّه لبنان إلى مؤتمر باريس وقد أضاع فرصةً جديدة للحصول على مساعدات، هو في أمسّ الحاجة إليها في ظلِّ تواصل تدفٌّق النازحين، وفي ظلِّ غياب القدرة اللبنانية على توفير المساعدات لها.
***
هذا الإستحقاق الأول في شهر الإستحقاقات، سيليه الإستحقاق الأكبر بعد عشرين يوم منه، فما يكاد مؤتمر باريس ينقضي حتى يدخل لبنان في المهلة الدستورية للإستحقاق الرئاسي. وقبل ثلاثة أسابيع من بدايته، باشر الناخبون المحليّون، إذا صحَّ التعبير، تحديد المواصفات التي يريدونها في الرئيس العتيد.
أبرز الناخبين النائب وليد جنبلاط الذي جهر باكراً بالمواصفات التي يريدها في رئيس الجمهورية، فأعلن أنَّ ليس لديه مرشحٌ، لكنَّ الأهمَّ هو أن لا يكون هناك مرشَّحٌ تحدٍّ لهذا الفريق أو ذاك.
في هذه المواصفات، يلتقي سيِّد المختارة مع الطروحات والخطاب السياسي والوطني للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حتى من دون أن يلتقيا، فالنائب جنبلاط يُدرِك جيِّداً أن المواصفات ستخرج من عباءة الكاردينال الراعي، ولذا فهو تحدَّث عما يمكن أن يلتقي فيه مع الكاردينال الراعي في منتصف الطريق.
***
في المقابل، جَهَر العماد ميشال عون بترشيح نفسه على قاعدة رفضه الرئيس التوافقي، فأعلن أنَّ الرئيس التوافقي هو رئيس ضعيف، وهو يكون سهل الإنقياد لا سهل القيادة.
***
تحدث كلُّ هذه التطورات فيما لبنان غارقٌ في البيان الوزاري، وأصعبُ قطبةٍ فيه، تحديد العلاقة بين السلطة التنفيذية وحزب الله:
الحزب يُصر على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، فيما الأفرقاء الآخرون يرفضون هذه الصيغة، لكن مَن يتوقَّف عند هذا الخلاف؟
ومَن يأخذ به؟
إثر الغارة الإسرائيلية الأخيرة على أحد مواقع حزب الله على الحدود اللبنانية – السورية، أعلن حزب الله أنَّ هذا العدوان لن يبقى بلا ردٍّ من المقاومة، وأنَّ المقاومة ستختار الزمان والمكان المناسبين وكذلك الوسيلة المناسبة للردِّ عليه.
بصرف النظر عن الصيغة التي سيأتي بها البيان الوزاري في فقرته المتعلِّقة بالعلاقة بين الدولة والمقاومة، فإنَّ الحزب من خلال بيانه الأخير قفز فوق السجال الدائر في اللجنة الوزارية ليُقرِّر الردَّ وكذلك الوسيلة وكذلك الوقت المناسب. فهل بعد هذا القرار أي قيمة لإنتظار البيان الوزاري؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.