العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

تضحيات الحريري… وحسابات الآخرين

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ما هو المطلوب أكثر من الزعيم الشاب الرئيس سعد الحريري؟

لماذا الغُرمُ له والغُنم لغيره؟

هل تقع على رأسه فقط أَثقال إعادة إنتاج النظام؟

هل هو مسؤول عن الفراغ الرئاسي وبالتالي مسؤول وحدَه عن ملء هذا الفراغ؟

هل هو المتسبب بثمانية عشر شهراً وأسبوعين من الفراغ الرئاسي؟

***

سعد الحريري هو رئيس كتلة برلمانية وليس الرئيس الأوحد لكتلة برلمانية في مجلس النواب. كتلتان أخريان فقط تشكلان عددياً ما لديه من نواب.

سعد الحريري رئيس تيار سياسي عابر للطوائف، لكنه ليس الوحيد الذي يرأس تياراً سياسياً.

سعد الحريري لديه وزراء في الحكومة لكن الحكومة ليست مؤلفة من وزراء من تيار المستقبل فقط.

إذا كان الأمر هكذا، بمعنى أنَّ لدى غيره ما له، وعند غيره ما عنده، فلماذا مطلوبٌ منه وحدَه أن يحمل عبء إيجاد رئيسٍ للجمهورية؟

لماذا مطلوبٌ منه وحده أن يبذل الجهد للإنتهاء من هذه المعضلة الرئاسية؟

إذا كان الجميع يسلِّمون له بذلك فليدعوه يختار، أما إذا كانوا يريدون الشراكة فليتشاركوا معه بتحمُّل الأَعباء ثم ليبحثوا عن المغانم، فهل يُعقَل أن يفتشوا عن المغانم قبل التفكير في كيفية تحمُّل المسؤوليات؟

 

***

عامٌ وستة أشهر وأسبوعان مرُّوا على الشغور الرئاسي، فماذا فعل الآخرون؟

رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون ترشَّح أو رُشِّح، وتوقفت الأمور هنا:

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ترشَّح، بعضٌ من حلفائه أيَّده.

أما بعض خصومه ومنهم العماد عون الذي يُقال اليوم إنّه سيؤيده وينتخب له، نبشوا التاريخ في الجلسة الأولى للإنتخابات، فنزلت في صندوق الإقتراع أوراق بإسم طوني فرنجيه وزوجته وحفيدته، وأوراق بإسم داني شمعون وزوجته وولديه، وأوراق بإسم رشيد كرامي وغيره، ولم يُخفِ نواب من تكتل التغيير والإصلاح أنهم هُم الذين اقترعوا لهذه الأسماء وأن عملية توزيع الأسماء والأوراق عليهم تمت عشية الجلسة الأولى للإنتخابات، في الإجتماع الأسبوعي للتكتل في الرابية، فهل يُعقَل أن ينبش العماد عون التاريخ للدكتور جعجع ويعمد هذا الأخير إلى التلويح بإنتخاب عون؟

أين الصفح والإعتذار؟

أم تراها كانت كلمات في خطابات؟

***

الآخرون بقوا متفرِّجين وكلٌّ منهم ينتظر الظروف، النائب وليد جنبلاط رشَّح أحد نواب كتلته، الرئيس نبيه بري يُحدِّد ويعدد الجلسات.

وحده الرئيس سعد الحريري كان يتكوَّى ويتلوى من ألمٍ بسبب الشغور الرئاسي، إلتقى العماد عون مع أنَّ هذا اللقاء أثار حفيظة كثيرين، لكنه ارتضى الحملة عليه إذا كان الثمن إنتخابات رئاسية. سقط خيار العماد عون في حينها فكان انتظارٌ لتلقُف فرصة محلية وخارجية أخرى، جاءت هذه الفرصة فكان لقاء باريس في 17 تشرين الثاني الفائت، بينما كان الآخرون يجلسون على قارعة الإنتظار ولا يُكلِّفون خاطرهم القيام بأيِّ جهد.

***

ما فعله الرئيس الحريري هو أنّه أضاء الشمعة الرئاسية بدلاً من أن يلعن ظلام الفراغ، فأين الآخرون لا يلاقون جهده في منتصف الطريق؟

إذا كانوا جميعهم سيربحون من ملء الفراغ فلماذا لا يعملون على إنجازه؟

وإذا نجح الرئيس الحريري في إنجازه فلماذا سيأتون غداً ليقاسموه نتيجةَ هذا الإنجاز؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.