العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

في موازاة كلمة الحريري لماذا لا تقول قوى 8 آذار كلمتها؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم تكن الإنتخابات الرئاسية في لبنان يوماً، على عاتق شخص، كما يحاول الكثيرون الإيحاء، ولم يكن الداخل والخارج ينتظر كلمة شخص، أو قرار شخص، أو موقف شخص ليمشي في الموضوع أو ليعرقله. إنَّ ما يجري ظالمٌ بحق الرئيس رفيق الحريري ومجحفٌ بحق رئاسة الجمهورية ومعيب بحق النواب ومهين بحق الشعب اللبناني. فهناك دستور وهناك مجلس نواب وهناك قوى سياسية وهناك أحزاب وهناك رأي عام وهناك دول فاعلة، فلماذا التنصُّل دستورياً ونيابياً وسياسياً ودبلوماسياً وإلقاء كل المسؤوليات على كاهل شخصٍ واحدٍ هو الرئيس سعد الحريري؟
***
إذا كانت الطبخة الرئاسية طبخةً داخلية فأوراقها مئة وسبعة وعشرون ورقة، وإذا كانت طبخة القوى السياسية، فأوراقها بعدد القادة السياسيين الذين لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليدين. وإذا كانت بأسلوب الوحي وكلمة السر فإنَّ المعنيين هم الدول الفاعلة التي إما توحي بكلمة السر وإما تعطي كلمة السر. كل هؤلاء جميعاً كيف يمكن الإيحاء بأنَّ بالإمكان اختزالهم بشخص واحد؟
أليس في ذلك تحميله فوق طاقته وفوق طاقة البلد؟

***
حين يكون المطلوب قانون انتخابات نيابية، تتوجَّه الأنظار إلى الرئيس سعد الحريري.
حين يكون البلد في حال تشكيل حكومة تتوجَّه الأنظار إلى بيت الوسط.
حين يكون الوضع في البلد في فراغٍ رئاسي لسنتين وخمسة أشهر، يكون التركيزُ على ما سيقرره الرئيس سعد الحريري.
هذا ليس من باب الشغف به، إنَّه تحميله للمسؤولية مسبقاً ولاحقاً… ثمَّ يحدّثونك عن التفرد والإستفراد والإستئثار ورفض المشاركة.
إذا كان الآخرون لا يريدون القيام بواجباتهم وتحمُّلهم مسؤولياتهم، فلماذا يجب على الرئيس سعد الحريري أنْ يتحمّل وحده وزر ذلك؟
لقد فُرِزت المواقف ولم يعد هناك شيء مخفي:
أليس من باب المصادفة أنَّ قوى 8 آذار هي التي ترفض انتخاب المسيحي الأقوى في قوى 8 آذار؟
هل هذا التحالفُ كان مناورة يا ترى؟
إذا كان الرئيس ميقاتي والوزير فرنجيه ونواب مستقلون يدورون في فلكهم، لا يريدون العماد عون رئيساً للجمهورية، فلماذا العتب على قوى في 14 آذار بأنهم لا يريدونه؟
إنَّ الخطوة الأولى في تأييد العماد ميشال عون مطلوبةً من أهل بيته أولاً، أي من القوى التي احتضنته وصدقها على مدى عشرة أعوام، وخاض معها الإنتخابات النيابية، وشكَّل معها الثلث المعطِّل في الحكومات السابقة، وأسقط معها حكومة الرئيس سعد الحريري من منبر الرابية، هذه القوى أليس من واجبها أن تردَّ الجميل له بدعمه للوصول إلى قصر بعبدا؟
وإذا لم تفعل، بأي حق تطالب الرئيس سعد الحريري بأنْ يقوم بما هو واجب عليها أنْ تقوم به؟
***
الكرة عند قوى ٨ آذار في مسؤوليتها تجاه حلفائها قبل مسؤولية الرئيس سعد الحريري وقوى ١٤ آذار.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.