العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

أضلع الأزمات… ومسؤولية الدولة

Ad Zone 4B

من الثنائيات الى الثلاثيات الى الرباعيات الى الخماسيات، ماذا يهم المواطن اللبناني العادي؟
بكل بساطة، هناك رباعية هي أكثر ما يهمه، وهذه الرباعية هي: سلسلة الرتب والرواتب، الضرائب، الاقساط المدرسية والكهرباء.
اذا عرفت الدولة كيف توفق بين معطيات هذه الرباعية فإن الاستقرار يكون هو سيد الموقف، اما اذا لم تنجح في هذا التوافق فإن البلد يكون يبتعد رويدا رويدا عن الاستقرار.

السلسلة هي من المرتكزات الاساسية التي تقوم عليها كل الموازنات، سواء العامة منها أو الخاصة، فهي ترتبط بالأوضاع التالية: رواتب القطاع العام، رواتب الاساتذة في القطاع الخاص، رواتب التقاعد، وهكذا بين المدني والعسكري واساتذة التعليم الخاص ومعاشات الذين يبلغون سن التقاعد والمفعول الرجعي، قد يصل عدد الرواتب الذي يخرج من خزينة الدولة شهريا، ما يوازي 400 الف راتب، فمن أين ستوفر الدولة هذه الفروقات التي تحتاج الى موازنة في حد ذاتها، والتي تبلغ ما يفوق الفي مليار دولار.

هنا يقفز الموضوع الى الضلع الثاني في المربع، وهو قانون الضرائب، القانون موجود في عهدة المجلس الدستوري، ويوم الجمعة المقبل، 15 ايلول الجاري، يفترض ان يباشر المجلس اجتماعاته ومذاكراته بعد ان يكون المقرر قد انهى تقريره، والقرار النهائي سيكون في الاسبوع الثالث من ايلول. بناء على التقرير، اما ان يكون تعليق قانون الضرائب نهائيا، واما ان يعاد العمل به، واما ان يطلب المجلس الدستوري تعديلات على بعض بنوده.
الى ان يتم انجاز كل هذه النقاط، فإن البلبلة ستبقى سائدة لجهة الرواتب واحتسابها، في وقت تضغط الاوضاع المعيشية أكثر فأكثر.

الضلع الثالث هو الاقساط المدرسية، وهذا الضلع هو العبء الأكبر على المواطنين، فالمدارس الخاصة تقول إن كانت ستدفع الزيادات للاساتذة، فإنها ستستوفي هذه الزيادات من الاهل، واذا رفضت دفع الزيادات فإنها ستكون في مواجهة مع الاساتذة تحت طائلة تعريض السنة الدراسية للخطر.
اما الضلع الرابع فهو الكهرباء الذي يطال الجميع من دون استثناء، هذا الضلع هو مشكلة المشاكل للاسباب التالية:
السبب الاول انه على رغم كل ما تم انفاقه على الكهرباء فإن النتيجة غير مرضية حتى الآن.
السبب الثاني ان المشاريع المطروحة تحتاج الى شهور عدة لتصبح الكهرباء مقبولة.
السبب الثالث ان الانفاق على الكهرباء يستنزف خزينة الدولة اكثر فأكثر.

ان الدولة اللبنانية مدعوة جديا الى التعاطي مع هذه الاضلع الاربعة بروح من المسؤولية، واذا لم تفعل ذلك فإن اضلع الازمات ستزداد وتتضاعف بشكل سريع.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.