العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

مرشَّح جبيل – كسروان المتردد

Ad Zone 4B

شيءٌ من التخبّط والفوضى والضياع في أفكار المرشَّح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل، تماماً كما شيء من التخطيط والأفكار المعدَّة سلفاً لتقديمها كوجبة متكاملة للناخب الكسرواني -الجبيلي. يريد أن يصل إلى الندوة البرلمانية بأيِّ ثمن، وهو الذي في قرارة نفسه ومن دون أن يعلن ذلك يعتبر أنَّه تأخَّر في الوصول إلى ساحة النجمة في دورتي 2005 و 2009.

هو مثال المرشَّحين الذين يعتبرون أنفسهم نواباً مع وقف التنفيذ، وفي حال خانتهم صناديق الإقتراع، يعتبرون أنفسهم على لائحة الوزراء الموعودين، فإما صاحب السعادة وإما صاحب المعالي، فهل إلى هذا الحد تكون السلطة في خدمة المرشَّحين إلى مقعد نيابي أو الطامحين إلى حقيبة وزارية؟

هو من طبقة سياسية تسير في خيار وتسمّيه مبدأ:
إذا أحبت الوزارة تقول إنَّ هدفها العمل الوزاري وليس النيابي، وإذا أحبت النيابة تقول إنَّ ليس من أهدافها الحقيبة الوزارية، وإذا قاتلت من أجل البلدية، تقول إنَّ العمل البلدي هو من الأعمال النبيلة التي تتقدم على غيرها.

في كلِّ عهد، كان هناك خطاب سياسي لمرشَّح جبيل – كسروان الذي لا يتوانى أن يقول فيه إنَّه داعم للعهد، من العام 2005 وحتى اليوم، حيث يقاتل بشراسة من أجل الخيار الذي اتخذه منذ شهر فقط، وقبل شهر لم يكن مع هذا الخيار على الإطلاق.
ففي برنامج تلفزيوني، أطلق سلسلة من المواقف التي تعكس حماسته ورغبته الجامحة في أن يكون لديه مقعد نيابي بأيِّ ثمن وبأيِّ ظرف.
يقول:
علينا أن نكون في خدمة ودعم العهد لكي نحقق التغيير، أخذت قراراً بدعم هذا العهد لأنني آتٍ لكي أعمل وأنجز ولم أخرج عن قناعاتي السياسية.
يجدر بالمرشَّح المذكور أن يُدرك أنه مرشَّحٌ إلى أن يكون عضواً في السلطة التشريعية التي تراقب وتحاسب السلطة التنفيذية، وتعطيها الثقة أو تحجب عنها الثقة، فأيُّ حديثٍ عن دعم العهد يعني الحديث عن تغطية العهد، فماذا لو وقعت أخطاء؟
كيف يُوفِّق النائب بين دعمه للعهد وبين دوره كنائب في المراقبة والمحاسبة ومنح الثقة أو حجبها؟
يجدر بالمرشَّح الكريم أن يكون لديه مَن يُحدِّثه عن فصل السلطات وتحديداً الفصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لأنَّ عملية الخلط بين السلطتين من شأنها أن تؤدي إلى أن يفقد المرشَّح الهدف بين أن يكون نائباً موالياً بأيِّ ثمن أو معارضاً من دون معرفة لماذا يعارض؟

هذا الضياع عرَّض المرشَّح نفسه إلى انتقادات قاسية على مواقع التواصل الإجتماعي، سواء على فايسبوك أو تويتر، ومعظم الإنتقادات جاءت من دائرته كسروان.
أحد الإنتقادات يقول:
سؤال إلى المرشَّح المتردد، إذا كان يريد دعم العهد ورئيس الجمهورية، لماذا لم يكن مرشَّحاً أيضاً في عهد الرئيس سليمان؟؟.
ومن التعليقات المنتقدة، ترداد المرشَّح مقولة لا أريد شيئاً لنفسي تُرى، أليست الكرسي النيابية شيئاً لنفسه؟

في المحصِّلة، إذا كانت الحوارات التلفزيونية إمتحاناً للمرشحين، فإنَّ بعض المرشَّحين يحتاجون إلى إعادة الإمتحان لأنَّهم لم يُقنعوا لا الجمهور ولا الناخبين.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.