العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هل هكذا يكون الوفاء للأشقاء؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لماذا يصرّ البعض في لبنان على توريط البلد كله في أزمة بينه وبين بعض دول الخليج ولا سيما منها الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية؟
وهل يتحمل البلد تبعات ما يمكن أن تؤدي اليه الحملات على دولة الامارات والمملكة انطلاقًا من لبنان؟
وما الحكمة من أن يتحول لبنان الى منصة تُطلق منه الرسائل السياسية وحملات التجني؟

الداعي الى هذه التساؤلات وهذا الاستغراب مضمون الكلام الذي أطلقه القائم بأعمال سفارة المملكة في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري في الملتقى الذي جمعه مع اعلاميين وديبلوماسيين في العاصمة بيروت في أحد الأبنية على خطوط التماس السابقة والذي تم تحويله الى متحف أُطلق عليه اسم بيت بيروت.
الوزير البخاري مرّر بديبلوماسيته المعهودة جملة من الرسائل السياسية والاعلامية والاقتصادية فُهِم منها ان المملكة ترغب في إسراع المسؤولين اللبنانيين في تشكيل الحكومة وان كل ما يُحكى عن عرقلة من المملكة هو محض افتراء.
وفي معرض تأكيده على حرص المملكة على علاقة وطيدة مع لبنان، يؤكد الوزير البخاري ان المملكة ولبنان عملا على اتفاقات، وان هذه الاتفاقات تحتاج الى حكومة لبنانية جديدة، لهذا فان تشكيل هذه الحكومة الجديدة حاجة للبنان وللمملكة في آن.

وما قاله أكثر الدبلوماسيين الذين مثلوا دولة الامارات العربية المتحدة خير تمثيل وحضوره المميز ودبلوماسيته في التعاطي في مطبات الشؤون اللبنانية السفير الاماراتي الدكتور حمد سعيد الشامسي الذي تحدث بلهجة عتب على الجهات المختصة في الحكومة اللبنانية التي تمنح التراخيص لجهات تهاجم الخليج، مؤكدًا عدم السماح بالتطاول على رموز الحكم خصوصًا ان دولنا التي تحتضن مئات الآلاف من اليد العاملة اللبنانية تقف الى جانب لبنان وداعمة لاقتصاده.

وبلهجة يعتصرها الألم والمرارة كشف السفير الشامسي انه جال على المراجع اللبنانية والمسؤولين ورفع اليهم شكوى دولته من الحملات الظالمة والمتجنية التي تتعرض لها فلم يلقَ الآذان الصاغية، ولأن الوضع بلغ هذا الدَرْك من الحملات فإن مصادر ديبلوماسية لا تستبعد أن ترد حكومات هذه الدول تجاه تحد وظلامة غير مبررين على الاطلاق خصوصا ان الايادي الاماراتية البيضاء، منذ، الوالد المؤسس لدولة الامارات العربية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، واستمرت الى ايامنا هذه مع ابنائه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الاماراتية، وما زال احتضان اللبنانيين غير خاف على أحد وظاهرا للعيان.

واللافت في الملتقى أيضًا حضور رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام في دولة الامارات العربية المتحدة أحمد بن محمد الجروان، وحضوره في هذا الملتقى دليل على حرص الامارات العربية المتحدة على مسألة التسامح والعيش المشترك.

السؤال المطروح على المسؤولين اللبنانيين هو: ماذا ستفعلون قبل أن تستفحل قضية الحملات المركزة؟ ألا يكفي لبنان مما هو واقع فيه من مشاكل سياسية واقتصادية ومالية ومعيشية؟
ان ما هو مطلوب قبل فوات الأوان هو أن يباشر المسؤولون اللبنانيون وبسرعة معالجة الشكاوى التي بدأت تتصاعد خصوصًا ان لبنان يكفيه ما يعانيه من مشاكل وأزمات. وما لم يحصل هذا الأمر فان لبنان مقبل على أزمة ديبلوماسية قد لا تقف عند الواقع الديبلوماسي بل تتجاوزه الى ملفات أكثر إيلامًا يخشى الكثير من اللبنانيين الوصول اليها ولا سيما منهم اولئك الذين يعيشون في دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ويتمتعون بما تقدمه تلك الدول لهم ولعائلاتهم من فرص عمل وتحاويل مالية تنهض بالبلد.

آن الأوان ليكون المسؤولون اللبنانيون مسؤولين بكل معنى الكلمة لا بالشعارات فقط.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.