العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

مصر و”الإخوان”: يأسٌ فـ”حروبٌ”

Ad Zone 4B

لا تزال “مصر الإخوان” تبحث عن ذاتها، بل عن مكان لها بين المصريين الذين يواصلون “مقاومتهم” لها ولحكم “الإخوان المسلمين” منذ اليوم الذي سَفَر فيه الرئيس محمد مرسي عن وجه حكمه، ومَنْ هم خلفه، وإلى ما يرمون ويخطّطون.

منذ اللحظة الأولى لدخول الرئيس مرسي قصر الاتحادية ومصر في حال غليان. في حال اعتراض ورفض لما يسمونه “خطف الإخوان للثورة”، وخطف الآمال والأحلام التي دفعت ملايين المصريين الى الميادين والساحات والشوارع.

كل ما يفعله ويقرّره مرسي يرفضه المصريّون، ويقابلونه إما بالعصيان، وإما بالتظاهرات والاعتصامات، وإما بهذه كلها معاً.

فالحال ليس ماشياً، كما يقول الناس العاديّون في مصر.

ويبدو أنه من العسير جداً، وربما من المستحيل أن يمشي. فالمصريون لم يتقبّلوا حكم “الإخوان”.

ويبدو أنهم لن يتقبّلوه. ولن يدعوا مرسي يهنأ في التربّع على كرسي الرئاسة، والتنعّم بالعيش في قصر الاتحادية.

كل يوم تظاهرة. أو اصطدام بين المتظاهرين وقوى الأمن. حيث يسقط جرحى، ويُساق شبان وكهول الى السجون.

فإلى متى؟ وهل يظن مرسي و”الإخوان” أن “اطمئنان” واشنطن إلى وجودهم في السلطة يتعدى ويتجاوز اعتقادها أنهم يوفرون “الحماية” والأمن لاسرائيل… وفق ما يدلي به الناطقون باسم البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية؟

الالتباس كبير بين الأكثرية الساحقة من المصريين و”الإخوان المسلمين”. فالودّ مفقود بين “الإخوان” والشعب بكل طبقاته، وانتماءاته، ومناطقه. وما من حلّ وسط كما يرى مراقبون من داخل مصر وخارجها.

وفي نهاية المطاف، سيضطر “الإخوان” الى الاعتراف بالأمر الواقع. وستغيّر واشنطن رأيها. وتضطر إسرائيل بدورها الى الحدّ من إعجابها بـ”الإخوان”…

الدكتور محمد البرادعي يتحدّث بصراحة، واستفاض في سرد المآخذ والانتقادات لما يسميه “فترة الإخوان”، وغاياتهم، وحكمهم، و”رئيسهم” الذي زجّ مصر في أتون من الاخطار، والقرارات المرتجلة، والآراء التي أوصلت “أم الدنيا” الى أن تخسر حتى حصتها في مياه النيل… بعد قرار أثيوبيا الصادم.

وفي حديث طويل جداً، ومفصّل جداً، ودقيق جداً، أدلى به الى الزميلة “الحياة”، يعلن البرادعي أنه التقى محمد مرسي “وصارحته بالواقع وبحقيقة شعور المصريين. ويئست منه، كونه لا يريد أن يسمع أو لا يستطيع أن يفعل”.

الارتياب شبه شامل في أوساط الاجيال الشابة والمثقفين والفنانين، وحتى بالنسبة الى الأجيال القديمة الذين “طلبوا مصر فجأة فما وجدوها. لقد خطفها الإخوان”، كما ورد في حوار تلفزيوني مساء الثلثاء… وفيما حروب الشوارع متواصلة.

ما العمل؟ ما الحل؟ مواجهة مفتوحة؟!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.