العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

حلم ليلة صيف آخر؟

Ad Zone 4B

من هنا نبدأ.

ومن هنا قد تبدأ مرحلة جديدة يتأثّر بها الشرق والغرب بكل دولهما وشعوبهما، بما في ذلك “الدول” اللبنانيّة و”شعوبها”:

أي دور يتوقّعه العالم القريب والبعيد من عهد الرئيس حسن روحاني، الذي سارع كثيرون هنا وعَبر البحار والصحاري الى تعليق كبار الآمال على رئاسته، وخلع لقب “المنقذ” على شخصه القريب من قلوب الإيرانيين بمختلف أهوائهم؟

بل أيّ تغيير يمكن حدوثه وانتظاره، أو يمكن روحاني تحقيقه، سواءً على صعيد الداخل الإيراني الذي تآكلته الصراعات والتدابير الرادعة والقاسية فضلاً عن الشلل الاقتصادي الذي لم يترك بيتاً إلا زاره، أم على مستوى علاقات طهران بالعالم الخارجي الذي تحوّل أسواراً وحواجز في وجه الطموحات النووية… والعاديّة أيضاً؟

مطلع الخمسينات من القرن الماضي كان الشرق الأوسط خارجاً لتوّه من تحت “نير” الاستعمار، و”نير” الهيمنة، و”نير” الانتداب، و”نير” انفلاش الدول العظمى بكل طموحاتها الاستراتيجيّة والاقتصاديّة، وما إليها.

وكانت أميركا في الطليعة. وكان تأثيرها قد عَبر البحار وجال في الصحاري، باحثاً عن “المدخل” الملائم الى المنطقة.

للحال أغوته النجوم التي تلمع فوق اكتاف ضباط الصف الثاني في الجيوش العربيّة المحدودة الامكانات، والآتين بمجملهم من طبقات وسطى أو شبه معدمة الى الجيش حيث الطموح يتمتع بأكثر من معنى، وأكثر من إغراء…

فالسلطة، والواجهة، والنفوذ، والمال، والأطيان، كلها كانت من حصة الأعيان والوجهاء والباشوات والبكوات والخواجات والأفندية.

هنا قالت واشنطن دوايت أيزنهاور وجون فوستر دالاس: من هنا ندخل الى هذه المنطقة العذراء. إذاً، فليكن شرق أوسط جديد بقيادة حملة النجوم لا حملة الألقاب الرنانة.

فكان أن تحوّل أهل النجوم، بأسرع من لمح البصر، باشوات وبكوات وديكتاتوريين و”ملوك” وطغاة، استمرّ بعضهم فوق العروش ما يقارب نصف قرن.

حتى تحوّلت الشعوب شبه قطعان لا حوْل ولا طوْل لها، واستبيحت الحريات، والعائلات، والبلاد، والناس أجمعين.

الى أن قدّم محمد البوعزيزي نفسه فدية أشعلت شراراتها نار الغضب والنقمة والنخوة في كل أرجاء العالم العربي، وكان ما كان، وكان كذلك ما تهيّأ أنه “ربيع عربي”، فإذا هو “خريف أخواني” خطف الجائزة الكبرى من أهل الميادين، وخطف القصور ليحتلها رجاله، وخطف السلطة ليتفرّد بها و… يكون مثلاً أسوأ بكثير من أمثال حملة النجوم و”ملوك” الأمر الواقع.

بالطبع، من المبكر جداً “التنبؤ” بما سيلي، إيرانياً، سورياً، عراقياً، مصرياً، وعربياً بصورة عامة. فهل يستيقظ الشرق الأوسط ذات صباح ليكتشف أن الحلم صار حقيقة؟

ولكن نسينا لعبة الأمم ودورها في كل هذا المشوار.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.