العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

في انتظار غودو الطعون

Ad Zone 4B

نعود إلى بيت القصيد، لا إلى بيوت القصير التي أضحت أثراً بعد عين. ونطرح الصوت باللغات الثلاث. وعلى الرئيس ميشال سليمان والرئيس نبيه بري والرئيس تمام سلام، وطبعاً وأكيداً على “الرئيس” وليد جنبلاط الذي يقرأ الممحي، وما سيُكتب ويحدث لاحقاً.
بالطبع والتأكيد لا يعترض اللبنانيون على فترة إضافية من الانتظار، ريثما يصعد الدخان الأبيض من مدخنة المجلس الدستوري بالنسبة إلى الطعون في التمديد…
إلا أن ذلك لا يمنع الاهتمام بواقع الحال، وبحال الأمن والاستقرار والاهتزازات المتنقلة بين الشمال والجنوب مروراً بالبقاع. فها هي طرابلس تتحضَّر مرة جديدة، أو الأصحّ، للمرة الألف، لاستقبال موكب الأمن العائد على وقْع الزغاريد وتحت زخّات من أكاليل الورد والغار.
وخصوصاً بعد “القرار الكبير”، والمُعلن على الملأ، والذي بشّر الطرابلسيّين والشماليّين بصورة خاصة وعامّة بعدم التساهل مع أي فريق، أو أية فئة، أو أي متضرّر من الاستقرار… فيما إذا حاول أحدهم أو بعضهم التعرُّض للجيش وعرقلة مهمّته التي لا رجوع عنها، ولا مساومة أو تهاون أو مهادنة فيها.
وهذا أمر جيّد. بل عال العال. ومن شأنه أن يرفع معنويّات الناس التي تدنّت في الأيام الأخيرة إلى ما تحت الصفر.
كل اللبنانيّين عن بِكرة أبيهم، وحتى في آخر دسكرة لا تصلها كهرباء، ولا يكافئها وزير الطاقة التي تحت المياه وداخل الباخرة التركية بساعة إضاءة وتيار يجعلها تتابع التطورات على الفضائيّة، كل هؤلاء يناقشون التطورات السياسيّة والميدانيّة والمستقبليّة، وبطلاقة وثقة غير متوافرين للخبراء والمحترفين وأولئك الذين يولدون وفي أفواههم ملاعق من سياسة…
بعيداً من قصة الطعون والمجلس الدستوري، والتريُّث الذي لا بدَّ منه على صعيد التأليف الحكومي، هناك ما لم يعد خافياً على أحد. فتحالف الثامن والثامن عشر والثامن والعشرين من آذار عينه على السلطة والحكم والحقائب والسيطرة وبسط النفوذ.
وفوق البيضة والتقشيرة، وما سبق ذكره، فإن هذا التحالف الذي تشبه قصصه تلك القصص الواردة في ألف ليلة وليلة، يصرُّّ على “الثلث المعطِّل”.
ولِمَ المعطِّل لا المسهِّل؟
لغاية في نفس يعقوب أو يعقوبين ثلاثة. مع التمسُّك بالوزارات “السياديّة” التي ينقط منها العسل والذهب، وتحوش كل ما يتصل بالطاقة وعالمها.
ويتصرَّف بعضهم بـ “الثروة” اللبنانية، المتمثلة بالغاز والطاقة بصورة عامة، كما لو أنها مُلك خاص ورثوه عن آبائهم وأجدادهم.
ما علينا، في هذا الوقت الضائع، في انتظار غودو الطعون، إلا بذل كل الجهود لوقف هذا التسيّب الأمني المريع عند الحدود.
ولحدّ هون وبس!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.