العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

القصّة كبيرة…

Ad Zone 4B

لا، لم تنته بعد قصة انخراط “حزب الله” في الحرب السوريّة. ولم تكتمل فصولاً. وقد يذهب “الحزب” بعيداً في تجربته هذه، مما يفتح الأبواب والشبابيك والطرق على شتّى الاحتمالات. فالمسألة لا تزال في بداياتها.

 

وما اللقاء الذي جمع الرئيس ميشال سليمان ورئيس كتلة “حزب الله” محمد رعد في القصر الجمهوري إلا للبحث في العمق الوطني والسياسي لهذا القرار وانعكاساته، وتداعياته، بالنسبة الى الصيغة والتركيبة واتفاقَي الطائف والدوحة وإعلان بعبدا…

 

وكذلك ميثاق العيش المشترك، الذي يكاد يصبح في خبر كان، إن لم يكن قد فَقَد كل ما بُني عليه من أسس تحافظ على مظاهر “الترابط” بين الثماني عشرة طائفة، ليغدو أثراً بعد عين.

 

التطورات الحربيّة، وامتداداتها في اتجاه الأراضي اللبنانية، مقروءة بكل “أبعادها”، وخصوصاً بالنسبة الى الفرز والضم والتقسيم. وما قد يكون من صميم الواقع، وفي الوقت نفسه قد لا يعدو كونه أضغاث أحلام. أو أوهام. أو تمنّيات…

 

ولكن، من ذا الذي يضمن عدم انتقال العدوى، وانتقال الشرارة، وانتقال المواجهة الى الحضن اللبناني، وعلى نطاق أوسع بكثير مما تتداوله الأحاديث والتحليلات المتلفزة؟

 

القصة كبيرة. ومن المبكر الدخول الى “هيكلها”…

 

من هنا، واستدراكاً لما هو أخطر وأشدّ إيلاماً، انصبّت التحذيرات مجدداً من الانزلاقات التي يمثّل دخول “الحزب” بطبل وزمر في حرب “أهليّة” في سوريا أحد عناوينها. أو أحد رموزها. أو إحدى طلائعها، فيما المخفي أعظم.

الناس، كلهم جميعهم، في لبنان وسوريا والأردن ودول الخليج العربي، أصابتهم النقزة. وقفز الفأر ألى أعبابهم. وساورتهم الظنون والهواجس.

لقد انهارت الثقة، وانكشف المطمور على حقيقته.

 

لذا دبّ الهمّ في الركاب خوفاً على وضع اللبنانيين المنتشرين في طول دول الخليج وعرضها، والمندمجين في معظم المؤسسات والمشاريع والمصانع والمتاجر والشركات…

 

هذا على الصعيد اللبناني السوري العربي. أما على المستوى اللبناني الداخلي، فإن الشلل قد أصبح شاملاً. وقد أخذ، أو سيأخذ قريباً في طريقه الاستحقاق النيابي.

 

والذين أخذ على خاطرهم وشهروا زعلهم من المجلس الدستوري الذي لم يسارع الى قبول الاعتراضات والدعوة الى السير في الانتخابات على علاّتها وعلاّت قانونها، لم يقبض كثيرون كلامهم في هذا الصدد. ولم يتوقّفوا، ولو لحظة، عند آرائهم بالنسبة الى ما يجوز وما لا يجوز في هذا المضمار.

 

عن أي انتخابات وقوانين يتحدثون؟ وأين يجرون هذه الانتخابات، في البقاع، أم في عكار، أم في طرابلس، أم في المرّيخ؟

 

لقد سبق الفضل وأُرجئت الانتخابات النيابية أربع خمس دورات، فلم تقم القيامة ولم تخسف الشمس.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.