العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الدستوري وحلب وإيران و”الحزب” و…

Ad Zone 4B

مهما قيل في موضوع المجلس الدستوري، و”حال” قرار التمديد، فالنتيجة واحدة، ولو تكسّرت نصال المزايدات على نصال المزايدين… الذين يتحرقصون علناً قلقاً على “الأصول الدستورية”، فيما هم ضمناً يضحكون ويمرحون ويرحبون.

التمديد، وما أدراك ما التمديد وكم من تمديد سيتمدّد، وسيتمّ في نهاية المطاف. إنما وفق “الأصول الدستورية المرعيّة الإجراء”، كما سمعت من أحد المراجع. حالياً على الأقل. وتيمناً بسابقة السبعينات حيث تمّ التمديد لمجلس النواب خمس دورات، بالتمام والكمال.

يومها لم يطلع صوت واحد يعترض. قالوا إنها الحرب. وللحرب استثناءاتها. ممتاز. إذاً، علامَ كل هذه الضجة، وهذه الاعتراضات والعراضات والتهويلات؟

لقد سبق الفضل وعملها المجلس. ولم ينبس شخص واحد ببنت شفة. وإذا كان عامل الحرب هو الأساس والسبب، فلبنان اليوم وسط حروب من كل الأنواع ومن كل حدب وصوب.

وهذا هو التاريخ، والوقائع، والمحاضر، والقرارات أمامكم، فتصفحوها لتكتشفوا بأم العين والأُذن أن حرفاً واحداً لم يتغيّر في الوضع اللبناني وموزاييكه… عفواً، في تعدديته “المثالية”.

المشكلة الكبرى المعقّدة، والتي تشلّ البلد، ليست هنا. ولا في قرار التمديد. ولا في المجلس الدستوري. ولا في مخالفة النص والدستور. إنما هي هناك. وهنالك. على طرفي الحدود المشتركة مع الشقيقة سوريا. ومع الاندفاعة الإمبراطورية وشبق الهيمنة الذي يرعد صوته في أرجاء المنطقة. ومع “حزب الله” الذي يجسّد الطموحات الإيرانية بكل دقة.

ثم الزيارات “الليلية الخاطفة للصواريخ السورية لعرسال والبقاع والهرمل ووادي خالد. نزولاً إلى خط ماجينو في طرابلس، بين باب التبانة وبعل محسن وما حولهما.

المشكلة، هي المشكلة مع “حزب الله” وإيران وسوريا، وما قد يستجد من تطورات حربجية في اتجاه حلب وحمص. وبدعم مباشر ومكثّف من “الحزب”، ومن الإمبراطورية الطموحة الحالمة ببسط سلطانها على هذا المشرق الغارق في الخمول والتخلّف.

والمشكلة حيث تُحشد الجيوش، وتكدّس الأسلحة الثقيلة، والصواريخ البعيدة المدى، والطائرات التي تحجب الفضاء فوق الشمال والشرق معاً… وحيث تتحسّس الإدارة الأميركية للمرة الأولى خطورة ما يحدث، وبـ”قيادة” إيرانية لا لبس فيها.

وحيث بدأت تدرس مع بريطانيا وفرنسا وباقي الحلفاء الخطوات والقرارات والإجراءات العمليّة.

وأوّل سؤال كان للرئيس باراك أوباما: ما العمل؟

هل نمدّ “الجيش الحر” والثوار بالسلاح، أم نلجأ مباشرة إلى سلاح الجو إذا ما تحرّكت “الجيوش الجرارة” في اتجاه حلب؟

فمعركة حلب هي معركة إيران ونفوذها أولاً وأخيراً، فهل تكون معركة أميركا أيضاً؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.