العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

المفاجأة الإيرانية وحديث الصفقات!

Ad Zone 4B

ما أنجزه الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسيّة المشهودة، يصبُّ مباشرة في خانة الديموقراطية المكحّلة بنفحة من الحرية والحماسة والفرح.

معظم الشعب الايراني حملته المناسبة الى صندوق الاقتراع، ليقول نعم لحسن روحاني. وعلى أنقاض عهد ورئيس لا يذكرهما كثيرون بالخير.

هذه هي ارادة الشعب حين يتحرّر من قيود القمع والارهاب والاضطهاد، الشعب نفسه الذي إذا أراد الحياة يوماً فلا بدَّ أن يستجيب القدر.

ووسط هذه الفوضى والاضطرابات العارمة التي تتخبّط فيها الدول الكبرى والصغرى في المنطقة، وحيث لا تزال الكلمة لقوة السلاح، والشبّيحة، والتعصّب، تبرز طهران، أو تطل من شرفة جديدة كما لو أنها تريد أن تقدم نفسها بطابع جديد وتوجّهات تناقض كل ما سبقها…

من السابق لأوانه الدخول في التقويم والتحليل والاستنتاج بالنسبة الى برنامج العهد الجديد، وإيران الجديدة، والسياسة الجديدة. لكن مفاجأة فوز روحاني الكاسح لم يقتصر مفعولها على الايرانيين وحدهم، بل أنها شملت العالم العربي والدول الكبرى… وحيث كان التحفظ والعداء يبرزان عادة لدى الإتيان على ذكر إيران، ونظامها، وبرنامجها النووي، ورئيسها وقادة الظل والحكام الحقيقيّين.

حتى أن بعض السياسيين والمحلّلين ذهبوا في التقدير الى حد القول إن ما حققته ايران هو “انقلاب ديموقراطي”، من الظلم إدراجه في لائحة التغييرات والثورات التي شهدها بعض الدول العربية، وأدرجت بغير وجه حق في مصاف “الربيع”، مع أنها كانت أقرب الى الخريف في كل ما صدر عنها وآلت اليه.

ليس في مقدور أحد الآن التوغّل بعيداً في ما سينجم عن هذه المفاجأة السارة. وفي ما ستحمله الى المنطقة الموضوعة على فوهة بركان. وفي انعكاساتها المباشرة، عسكرياً وسياسياً، على الحرب السورية وانخراط “حزب الله” بكل قواه وسلاحه في معمعتها.

ولا بدَّ من التريّث، وانتظار المواقف الجديدة في واشنطن ولندن وباريس وموسكو، بعد وصول روحاني الى المركز الرئاسي، وبعد انغماس “الحزب” في الحرب الضروس على نطاق واسع.

كذلك الأمر بالنسبة الى لبنان المشلّع والمعطّل والمشلول. فما من فئة مؤيدة لإيران أو معادية لها ولـ”حزب الله” قادرة على قراءة ما سيستجد من أحداث، سياسية وعسكرية.

وفي السياق ذاته لا يتوقّعنّ بلد أو فريق دخول الدول الكبرى في مزاد الصفقات، غداً أو في القريب العاجل.

إن المسألة لا تزال في بداياتها، ولا تزال طويلة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.