العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

الحكومة أولاً وأخيراً

Ad Zone 4B

أجل، الحكومة الحكومة الحكومة.

 

أولاً وأخيراً وبَين بَينْ. واليوم قبل غد. وما دامت الفرصة سانحة، وصرخة الناس والهيئات الاقتصاديّة بدأت تدوّي، وتنذر، وتهدّد.

والكلام اليوم موجّه الى القوى السياسية، و”الفاعليات”، والمرجعيات التي تتحكّم مجتمعة ومنفردة بالوضع اللبناني في مختلف الحالات، وعلى مختلف المستويات.

والتي يعود اليها أمر تأليف “الحكومة الجامعة”، أو “حكومة الانقاذ”، أو أية حكومة تتولّى زمام الأمور ودفّة الحكم، وتعيد الى النفوس القلقة شيئاً من الأمل والطمأنينة.

أسباب، وعوامل، وأخطار لا تحصى، وتطوّرات على مستوى الوضع في سوريا والمنطقة، وخصوصاً بعد القرار الأميركي الذي قلب الطاولة، وحتماً سيقلب الأحداث والتطورات، فضلاً عن التداعيات والسلبيات المعلومة والمجهولة، كلّها جميعها تحضّ المسؤولين المباشرين عن عرقلة عملية التأليف على تدارك الموقف اللبناني، وانتشاله من لجة الفراغ قبل وصول العاصفة. والعاصفة على الأبواب، كما لا يخفى على أحد.

واليوم قبل غد. بل الآن. وفي هذه الفرصة الصغيرة العابرة، واستباقاً لما قد نستيقظ على هوله، ونأكل أصابعنا ندامة… حين تقع الواقعة ويختلط الحابل بالنابل.

هل يخفى على ما يُسمّى 8 آذار، و14 آذار، و34 آذار، و44 آذار، أنّ المتربصين بلبنان ينتظرون اللحظة المناسبة… لحظة الفوضى الشاملة دولياً واقليمياً ومحليّاً، للانقضاض على البقية الباقية من الدولة، والكيان، والاستقلال، والسيادة، والمؤسسات، والحدود الوهمية، والمواثيق التي “تجمع” كلامياً على الأقل الثماني عشرة طائفة في كيان واحد وما سمّي يوماً “الوطن الرسالة”؟

ها هي المؤسسات الانتاجيّة الرئيسيّة تلجأ الى التهديد والوعيد و… الاضرابات، كمرحلة أولى.

وها هو رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة محمد شقير يطرح الصوت، محذراً من ان الانفجار الاجتماعي أصبح وشيكاً. و”أهل السياسة لم يعد ينفع معهم “بيال 1” أو “بيال 100”.

والأسوأ “آت”. “وقد يحصل قريباً”، اذا لم يكن ثمة وعي لدى المسؤولين لأهمية الاستعجال في تأليف حكومة انقاذية تعمل على ضبضبة الأوضاع، والتقليع بالبلد في اتجاه جديد.

والنقمة، والغضبة، والصرخة ليست وقفاً على الهيئات الاقتصادية والانتاجيّة والمرجعيات المالية الأخرى، فهناك السواد الأعظم من اللبنانيين الذين يطلبون السترة بصورة عامة… و”أعطنا خبزنا كفاف يومنا”.

فهؤلاء يصرخون ويولولون بدورهم. وقد ينفد صبرهم، وينزلون الى الشوارع حيث يفلت الزمام، ويفلت الملق.

لا حلّ ولا أمل ولا ضوء إلا بحكومة جديدة. وعاجلاً جداً. وإلا، فالعوض بسلامتكم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.