العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

تغيير الشرق الأوسط بدأ؟

Ad Zone 4B

أما وقد اقتربت مأساة الشعب السوري المزمنة والمرعبة من نهاياتها كما توحي التطورات المتسارعة، فلا بدّ من العودة الى “الربيع العربي” الذي أنجبته المصادفة، وأطلقته الشعوب العطشى الى الحرية والأمان والعدالة والفرح.

 

صحيح أنّ هذا “الربيع” لم يكن كلّه ربيعاً، لكنّه حرك الماء الراكدة. أيقظ الجماهير الغفورة من رقدة العدم وغيبوبة الاستسلام للأمر الواقع.

لقد أطاح انظمة الرجل الواحد، وحكم الديكتاتوريات والأجهزة الأمنية التي زرعت الرعب حتى في الاطفال، حتى داخل البيوت وبين افراد العائلة.

وما يتعرّض له الشعب السوري منذ ثلاثين شهراً كاف لاعطاء فكرة واضحة، ومدعومة بمجزرة الكيميائي التي حرّكت الرأي العام الدولي، وجعلت أميركا “تكسر” قَسَمها وتقرر وقف هذه المجزرة التي لم يعرف التاريخ سوى اثنتين مثلها.

وتصحيح الثورات الاولى بثورات ثانية قد شقَّ طريقه الى النجاح في مصر، حيث تكمل الثورة التصحيحيّة مهمتها.

طبعاً، ليست مصر وحدها في هذا المشوار الجديد، بل هناك تونس، مطلقة الشرارة التغييريّة الاولى، تعود بدورها الى شارعها والى مطالبها، والى الاصرار على جلاء “الإخوان” عن السلطة التي تسلّلوا اليها بالطريقة المصرية ذاتها.

لا رجوع الى الوراء، ولا تنازل عن المبادئ الأساسيّة التي من أجلها هَدَرت الهتافات وهُدِرَت دماء الشباب والشيوخ والفتية.

التغيير الشامل الكامل هو الهدف. والعالم العربي الجديد، المتألق بأنظمة الديموقراطية والحداثة والحرية والانفتاح والعدالة، هو المحصلة الطبيعيّة التي ستسفر عنها هذه الثورات المكافحة باللحم الحي أحياناً، كما كان الحال في سوريا طوال سنتين، والى أسابيع قليلة مضت.

كل الذين تردّدوا في الفترة الماضية، وتجاهلوا ثورات سيذكرها التاريخ بحبر التقدير والتكريم، عادوا اليوم ليعترفوا بأن عجلة التغيير لن تعود الى الوراء.

بالنسبة الى “الحالة السورية” التي دفعت الرئيس باراك أوباما الى اقتحام موقع المغامرة بحماسة غير معروفة عنه، يرى محمد حسنين هيكل أن الحرب على النظام “ستبدأ فجأة وعلى حين غرّة. ولن تكون محدودة. ولن تنتهي بما لا يقلُّ عن تغيير الشرق الأوسط والنظام العالمي”.

معظم الصحف الأميركية، ومعها بعض معاهد الدراسات في واشنطن، ترجح أن تكون “العملية محدودة في أهدافها ومدتها”، مع الاشارة الدائمة الى ان القوات الأميركية “لن تدخل الارض السورية”.

لكن “تايم” لم تغفل في تحليلها الضعف، أو الهزال، الذي أصاب البيت الأبيض.

الكلمة الآن للكونغرس.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.