العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

أبعدوا كأس “الآتي” عن لبنان!

Ad Zone 4B

أمرُ اللبنانيين لله. في عزّ هذه التطورات الحربجيّة الجامحة والجارفة لا أب لهم يسأم. ولا حكومة بنت حلال تتولّى في هذه الظروف الملتهبة متابعة الأحداث المحيطة بالوضع السوري وجواره اللبناني.

والأسباب معروفة. والمسبّبون أشهر من نار على علم.

أما عن الدولة، أو ما تبقّى منها ومن مؤسّساتها وسلطاتها وقوانينها، فحدّث ولا حرج. ولا مَن يمكن الاعتماد أو الاتكال على مروءته حين يبدأ عزف المنجنيق، وتدبك المنطقة الحنجلة على الوَقْع والدويّ في الذهاب والإياب.

فإلى مَن نتوجّه اليوم للتذكير أن لبنان لا يزال يشبه الغابة بجهاتها الأربع. وبتسيّبها، وفلتان بطاحها وحنواتها والحدود والسدود. فضلاً عن التشابك والتداخل في الأرض، والحدود، والمياه، والقرى، والعائلات و… المصاهرة، وعلاقات الحسب والنسب فوق العلاقات الأخويّة وعلاقات الجوار التي لا يحصد لبنان منها سوى الحوادث والمشاكل. براً وبحراً. وحتى جواً.

واللبنانيون، في هذا الظرف بالذات هُم هُم، وعلى جاري عاداتهم منقسمون حتى العظم، وحتى النزال بالأسلحة الثقيلة. وقد انقسموا أكثر فأكثر إزاء القرار الأميركي الذي أصبح شاغل الدنيا، ومؤتمر مجموعة العشرين، والهند والسند والصين.

والخير لقدّام بالنسبة الى “الضربة”، والمؤيّدين والمعارضين. على المستوى، العربي، الاقليمي والدولي.

فالمتغيّرات، والثورات، والهزّات السياسيّة التي تطرق الأبواب وتدق النواقيس، لا تخلو من مؤشّرات في اتجاه ما يمكن تسميته أو وصفه بتجديد حلّة الشرق الأوسط.

وقد يكون لنتائج المواجهة العسكرية المحتملة جداً في الفضاء السوري دور أساسي ومساهمة فعّالة… على صعيد المخاض القاسي الذي تعيشه مصر، وتعاني مثله تونس، فيما تئنّ ليبيا من شبيه لهذا وذاك.

لن ندخل في الحيثيات والنقاشات والحوارات التي تعيشها في هذه الساعات العواصم الكبرى ودول القرار، كما يُقال عادة. ذلك أن القرار المبدئي متّخذ. والرئيس الأميركي باراك أوباما لعبها جيداً وبذكاء مع الكونغرس والرأي العام الأميركي.

وقد لا يقصّر في الأخذ والردّ، وبأسلوبه الهادئ والموضوعي، مع القيصر الروسي الذي نادراً ما تزوره الابتسامة والذي يُدعى فلاديمير بوتين.

أما الآخرون، فيمكن التحدُّث معهم لاحقاً وبعد العودة من “غزوة الكيماوي”.

واستناداً إلى صحيفة “الواشنطن بوست” الرصينة والدقيقة، فإن الرئيس الإيراني حسن روحاني “استبعد أيّ تدخّل عسكري إيراني إلى جانب دمشق”. وهذا “الاستبعاد” له معناه، وله ما بعده. ولكن من المفضّل دائماً أن يكون الحكي في الحقل والحساب على البيدر.

المهم أولاً وأخيراً، إبعاد هذه الكأس عن لبنان، أيّاً كانت الجرعة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.