العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

قال مجتمع دولي قال…

Ad Zone 4B

قال مجتمع دولي قال. قال شرعيّة دوليّة قال. قال دول كبرى عُظمى قال…

 

حطّ بالخرج. مجرّد أوهام بأوهام. ولبنان خبير في هذا الحقل، إن لم يكن من أوائل العارفين والمجرّبين والملدوعين.

فالويل للشعوب والدول الصغيرة، إذا ما زلّت بها الظروف وأجبرتها على اللجوء إلى “عدالة” الشرعيّة الدوليّة، و”نخوة” المجتمع الدولي…

هذا ما يقوله لنا، وللناس أجمعين “درس الكيمياء”، الذي أظهر الوجه الحقيقي لهذه الأساطير التي لا تختلف عن قصص الجن والغول والعنقاء وبيضة طير الرخّ.

وتالياً أزاح، أو أسقط ورقة التين عن كل العورات وكل المخبّأ خلف الستارة، وأظهر هذا العالم، أو ذاك الجزء من العالم وحكّامه، وكشفهم حين دقّت “ساعة الكيميائي”.

لساعات، لدقائق، لثوان تباطأت حتى الثمالة، بدت الدول الكبرى بمسؤوليها وعظمتها وتاريخها وهالتها، كأنها فوجئت بمكمن. أو بلغم نووي كبير. أو بجدار من الكيميائي يسوّر القارات الخمس، ويضع شعوبها في عهدة سياج من نار وكيمياء.

ولكن، كيف تصدّق الدول الصغيرة وشعوبها التي كانت تظنّ أن “امبراطورية رينغو” مثلاً، هي عنترة الفوارس والنزالات والساحات في كل الفصول والأوقات… كيف تصدق أن رئيس “الستايتس” باراك أوباما يبدو قلقاً مرتبكاً متردّداً خائفاً وهو يخاطب شعبه، ويتوجّه عبره إلى سائر الشعوب مفتّشاً عن المبرّرات والأسباب التي توفّر له باباً خلفياً للفرار من هذا الفخ.

للحال غاب “الحلفاء” عن السمع، وأوعزوا إلى “الناطقين” أن يعلنوا “بلع” كل ما قيل حول الدعم والتأييد.

وحين أعلن الداهية سيرغي لافروف وزير خارجية قيصر روسيا فلاديمير بوتين عن “عرض” جديد يوفّر حلاً لقضية الكيميائي في سوريا، سارع جون كيري وزير خارجية أميركا إلى إعلان الموافقة الفورية، وتبادل العناق هاتفياً مع لافروف.

… وتنفّس أوباما والكونغرس والأميركيون الصعداء، وربما تلوا جميعهم صلاة الشكر.

إذا كان هذا وضع الدول العظمى، فماذا تقول الدول الصغيرة الممزَّقة المبعثَرة، كلبنان مثلاً؟

البعض من المراقبين وحاملي الهمّ سارعوا إلى تلقّف الموقف الاعتراضي الوحيد، على صعيد المنطقة والعالم، والذي أعلنه مجلس التعاون الخليجي في اجتماع جدّة الطارئ. مع التأكيد أن المبادرة الروسية لا توقف نزف الدم في سوريا، بل قد تزيد الوضع شراسة وذعراً وموتاً وعذاباً ودماراً.

فحلّ افتراضي كهذا يحتاج إلى دزينة ونصف دزينة من السنوات لتطبيقه… ولو جزئياً.

تُرى، هل انتهى دور المجتمع الدولي والشرعيّة الدوليّة، ومعهما الدور الوهمي لإمبراطورية رينغو؟

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.