العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

ماذا عن الضحيّة الكبرى… سوريا؟

Ad Zone 4B

السؤال الدولي العربي السوري ما هي الخطوة التالية بعد تقرير المفتشين الدوليين؟ وهل تقف المساعي والاجراءات عند هذا “الانجاز” الذي فضح ما كان معروفاً، وفنّد الكيميائي والسارين وطرق الاستعمال، واين وكيف؟ فماذا بعد؟

وإلى أين الحرب، والنظام، وموقف موسكو، وبعدها إيران، والحلول الممكنة كما المستحيلة؟

لقد وضع توما إصبعه على الجرح، فاعتذر، وذرف دمعتين، وآمن. واشنطن وضعت أصابعها العشر على المعلومات الدقيقة والتفاصيل المثيرة حول “الكيميائي السوري”، وقصته من طقطق للسلام عليكم. وللحال آمنت وبصمت. وسمّت الفاعل. وألقت المسؤولية على بشار الأسد.

فالسلاح الممنوع الاستعمال، وحتى الاقتناء في كل أرجاء المعمورة، قد استخدم بكثافة في سوريا. وتكراراً. وداخل المدن الكبرى والصغرى. وفي الغوطتين بصورة خاصة، وبكميّات كبيرة حصدت مئات الضحايا من الأبرياء بينهم ثلاثمئة طفل.

باريس قرأت وأدركت أن معلوماتها كانت دقيقة وفي محلّها.

الأمم المتحدة أيضاً اطلعت وانتفضت.

العالم بأسره قرأ وأخذ علماً عبْر الفضائيات ووسائل الاعلام المتعدّدة، ورفع حاجبيه تعجّباً واستنكاراً.

تبقى عاصمة الامبراطورية العائدة بطنّة ورنّة الى المياه الدافئة، والأرض الدافئة، والمنطقة التي باتت تحتاج إلى مَن يأخذ بيدها ويحميها من الاستهتار الدولي، والتهديدات المتواصلة الانهمار عليها من دول الجوار… القريب منها كما البعيد على حدّ سواء.

فماذا عن موسكو التي باتت الشريك الكامل في كل القرارات التي تتعلّق بالحروب، من صغيرة وكبيرة وعادية وعابرة… بحرية أو بريّة؟ وما موقفها وقرارها بعد صدور التقرير الذي أحدث ضجة عالميّة، وما رأيها واقتراحاتها لجهة التدابير والعقوبات؟

ففي هذه النقطة بالذات، وعند جدار الكرملين، ينتظر الرأي العام الدولي، ومعه الشرعية الدوليّة المتمثّلة هنا بمجلس الأمن.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن، في حضور نظيره الفرنسي لوران فابيوس، أنه يدعو إلى التعجيل في التحضير لـ”جنيف – 2″، وتوفير سبل النجاح. مع الإشارة “الصارمة” إلى أن أية مخالفة للاتفاق في شأن الكيميائي سيكون مردّها الى مجلس الأمن.

بعض الصحف العالمية ذات التأثير، كـ”الموند” و”النيويورك تايمس”، رحّبت بانجازات المفتشين الدوليين. إلا أنها ذكّرت واشنطن أنها إذا كانت تسعى إلى حل سياسي، فلا غنى لها، ولموسكو بدورها، عن دور لاعب أساسي يدعى إيران.

تبقى الحرب وصواريخها وطائراتها وضحاياها ودمارها، وماذا عن الضحيّة الكبرى… سوريا؟

ومتى يهتف السوريون فرحين: انتهت الحرب؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.